بيلاروسيا: عناصر «فاغنر» الموقوفين كانوا يخططون لأعمال إرهابية

الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو، (أرشيفية: الإنترنت)

أعلنت سلطات بيلاروسيا اليوم الخميس أن الروس الـ32 الذين أوقفوا في البلاد، وينتمون إلى مجموعة عسكرية خاصة (فاغنر)، اعتبرت مقربة من الكرملين، كانوا يخططون لـ«أعمال إرهابية» مع اقتراب الانتخابات الرئاسية.

وقال سكرتير مجلس الأمن البيلاروسي أندري رافكوف للصحفيين إن «الأشخاص الموقوفين يشتبه في أنهم كانوا يحضرون لأعمال إرهابية على أراضي بيلاروسيا»، مؤكدا من جانب آخر أنه لا يزال البحث جاريا عن 170 مشبوها آخر محتملا، حسب وكالة «فرانس برس».

200 مقاتل من مجموعة «فاغنر»
وأعلن أبرز تلفزيون بيلاروسي ووكالة الأنباء الرسمية عن الإيقافات التي جرت بعد علم السلطات بوصول 200 مقاتل إلى الأراضي البيلاروسية «لزعزعة الوضع خلال فترة الحملة الانتخابية».

ونفذت قوات الأمن (كي جي بي) العملية التي تتزامن مع المرحلة الأخيرة لحملة انتخابية غير عادية، شهدت تعبئة غير مسبوقة لصالح المعارضة وقمعا للمتظاهرين ولمنافسي لوكاشينكو. ويقود الأخير بيلاروسيا بقبضة من حديد منذ 1994، وهو مرشح لولاية سادسة، ويتهم الكرملين بدعم معارضيه.

مقاتلو «فاغنر» في قبضة الأمن البيلاروسي .. والانتخابات الرئاسية كلمة السر

ونقل تلفزيون «إس تي في» عن لوكاشينكو قوله خلال اجتماع لمجلس الأمن الوطني «إن كانوا مواطنين روسا -وأعلم جيدا أنهم كذلك بعد استجوابهم-، يجب التواصل مع الهيئات الروسية المختصة لشرح ما يحدث».

بعيد ذلك، قالت السفارة الروسية في مينسك إنها تلقت إعلاما رسميا بإيقاف 32 مواطنا روسيا، دون إضافة تفاصيل.

ونشرت الوكالة البيلاروسية قائمة بأسماء الموقوفين، وجميعهم رجال تتراوح أعمارهم بين 24 و55 عاما. وأكد الكاتب صاحب التوجه القومي زاخار بريليبين الذي قاتل إلى جانب الانفصاليين الموالين لروسيا في شرق أوكرانيا، على صفحته بفيسبوك أن بعض الموقوفين كانوا رفاقه في الكتيبة ذاتها.