جديد كورونا.. أول حالة في كوريا الشمالية ومخاوف في فرنسا من إعادة فرض الحجر

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون خلال اجتماع طارئ في بيونغ يانغ، 25 يوليو 2020 (فرانس برس)

أعلنت كوريا الشمالية الاشتباه بأول إصابة بفيروس كورونا على أراضيها في وقت تجاوز عدد المصابين بالوباء في العالم 16 مليون شخص، أكثر من نصفهم في أميركا اللاتينية والكاريبي والولايات المتحدة حيث يواصل الوباء انتشاره بشكل متسارع، وفق «فرانس برس».

ونقلت وكالة الأنباء الكورية الشمالية عن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون اليوم الأحد «يبدو أن البلاد دخلت في دائرة الفيروس المفرغة».

وأوضحت الوكالة أن الشخص الذي يشتبه بإصابته بكورونا «دخل إلى البلاد في 19 يوليو بعدما عبر بشكل غير قانوني الخط الفاصل» مع كوريا الشمالية، مشيرة إلى أنه وضع في الحجر، وكل الأشخاص الذين كانوا على تماس معه في مدينة كيسونغ الحدودية التي باتت تخضع «لحجر كامل» يخضعون لتحقيق عميق.

16 مليون مصاب حول العالم
ويأتي الإعلان الكوري في وقت تجاوزته فيها إصابات كورونا حول العالم 16 مليونا و50 ألفا و223 إصابة، بينها 645 ألفا و184 وفاة على الأقل.

والولايات المتحدة، حيث يتسارع انتشار وباء كوفيد-19، هي البلد الأكثر تضررا في العالم، إذ سجّلت أربعة ملايين و178 ألفا و21 إصابة بينها 146 ألفا و460 وفاة. ويوم السبت وحده سجلت أكثر من 68 ألف إصابة في هذا البلد و1067 وفاة، حسب أرقام نشرتها جامعة جونز هوبكنز.

وبعدما شهدت تحسنا في نهاية الربيع، تواجه الولايات المتحدة ارتفاعا جديدا في عدد الاصابات خصوصا في جنوب وغرب البلاد. وتجاوز عدد الإصابات اليومية في الأيام الأخيرة الستين ألفا.

5 ملايين إصابة في أقل من شهر
ومنذ الأول من يوليو، سجلت رسميا أكثر من خمسة ملايين إصابة جديدة حول العالم تشكل عمليا أكثر من ثلث عدد الإصابات منذ ظهور المرض.

وأكدت منظمة الصحة العالمية السبت أنه «ليس هناك أي بلد في منأى» عن الوباء، مشيرة إلى أن ارتفاع عدد الإصابات ناجم عن انتشار الوباء بشكل كبير في مناطق تضم كثافة سكانية مثل القارة الأميركية وجنوب آسيا.

وذكرت المنظمة بأن مفتاح السيطرة على انتشار المرض هو رصد الإصابات والذين كانوا على اتصال بها، وعزلها وفحصها وإخضاع المصابين للعلاج.

ارتفاع جديد في كوريا الجنوبية
وفي الدول التي نجحت في تطويق الوباء، تسجل الأرقام ارتفاعا من جديد؛ فقد تحدثت كوريا الجنوبية السبت عن زيادة في الإصابات وسجلت أكبر حصيلة منذ حوالي أربعة أشهر، تمثلت بـ113 مصابا بينهم 68 قدموا من الخارج.

ولم تفرض كوريا الجنوبية إجراءات عزل لكنها اتبعت استراتيجية متطورة جدا للفحوص ورصد القريبين من المصابين، نجحت في الحد من انتشار الوباء.

وأعلنت فيتنام السبت أنها سجلت أول إصابة بالفيروس منذ حوالي مئة يوم، مصدرها محلي.

الخوف من إعادة فرض الحجر في فرنسا
أما في فرنسا، فذكرت السلطات الصحية أن انتقال الفيروس يسجل ارتفاعا واضحا. وفرضت السلطات على المسافرين القادمين من 16 بلدا بينها الولايات المتحدة والجزائر، إجراء فحوص.

مع ذلك، أكد رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستيكس أنه «يجب قبل كل شيء تجنب إعادة فرض حجر عام» في مواجهة الوباء، معتبرا أن إجراء من هذا النوع سيكون كارثيا على المستويين الاقتصادي والاجتماعي.

وعززت دول ومناطق أخرى في أوروبا، على غرار إنجلترا، إجراءات مراقبة المسافرين وفرضت وضع كمامات. وفوجئ وزير النقل البريطاني غرانت شابس الذي كان يقضي عطلته في إسبانيا بإعلان حكومة بلاده أنه سيتعين على القادمين منها عزل أنفسهم لأسبوعين، حسبما ذكرت جريدة «صنداي تايمز».

واضطر شابس للاتصال من إسبانيا بـ«اجتماع الأزمة» الذي عقده الوزراء وشطبوا خلاله إسبانيا من قائمة الدول المستثناة من الحجر الصحي الإلزامي وهو ما أثار سخرية على الإنترنت والمزيد من الانتقادات لاستجابة الحكومة لوباء.

إلغاء مهرجان ريو
في أميركا اللاتينية، تتوالى الإعلانات عن إلغاء احتفالات ونشاطات رياضية؛ فألغي عيد رأس السنة التقليدي في ريو دي جانيرو، حيث يتجمع ملايين على شاطئ كوباكابانا لمشاهدة الألعاب النارية، بينما أرجأت ساو باولو مهرجانها السنوي إلى أجل غير مسمى.

وفي صورة ظهر فيها رافعا إبهام إحدى يديه وحاملاً بالأخرى علبة عقار هيدروكسي كلوروكين، أعلن الرئيس البرازيلي جاير بولسونارو السبت شفاءه من الوباء. وكانت إصابة بولسونارو، رئيس ثاني دولة متأثرة جراء كوفيد-19 بتسجيلها نحو 2.3 مليون إصابة، بكورونا المستجد ظهرت في 7 يوليو.

في الوقت ذاته، لم يمنع انتشار الفيروس الصين من استئناف مباريات كأس كرة القدم السبت.

المزيد من بوابة الوسط