أنقرة تصف حرق العلم التركي في أثينا بـ«العدائي»

متظاهرون أثناء إحراقهم العلم التركي باليونان، 24 يوليو 2020. (فرانس برس)

نددت تركيا، السبت، برد فعل اليونان على خطوة إعادة تحويل «آيا صوفيا» إلى مسجد غداة إقامة أول صلاة جمعة في الموقع الذي يعد بين أبرز معالم إسطنبول، وشهدت العلاقات بين البلدين العضوين في حلف شمال الأطلسي اضطرابات في الأشهر الأخيرة لكن ارتفع منسوب التوتر بشأن «آيا صوفيا» وثروات الطاقة في شرق المتوسط.

وانضم الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إلى الآلاف الذين شاركوا في أول صلاة الجمعة يقيمها المسلمون في «آيا صوفيا» منذ أعيد تحويل الموقع من متحف إلى مسجد هذا الشهر، واعتبر رئيس الوزراء اليوناني كرياكوس ميتسوتاكيس أن ما جرى في إسطنبول «لم يكن عرض قوة بل إثبات ضعف».

بدوره، رأى الناطق باسم الخارجية التركية هامي أكسوي أن رد الفعل على إعادة فتح «آيا صوفيا» أمام المصلين المسلمين «يكشف مجددا عداء اليونان للإسلام وتركيا»، ودان «بشدة» إحراق العلم التركي في تيسالونيكي، واتهم الحكومة والبرلمان اليونانيين بـ«تحريض العامة عبر إصدار تصريحات عدائية»، مضيفًا: في بيان أن «أطفال أوروبا المفسودين الذين لا يمكنهم القبول بعودة السجود إلى آيا صوفيا، موهومون مجددا».

وكانت «آيا صوفيا» المدرجة على لائحة منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم «يونسكو» للتراث العالمي الكنيسة الأساسية في عهد الإمبراطورية العثمانية، قبل تحويلها إلى مسجد في أعقاب «فتح القسطنطينية» على يد العثمانيين العام 1453.

وأمر مؤسس تركيا الحديثة مصطفى كمال أتاتورك بتحويل «آيا صوفيا» إلى متحف العام 1934 لكن المحكمة الإدارية العليا في تركيا أعلنت أن «آية صوفيا» مسجّل في وثائق سند الملكية بتوصيف مسجد ولا يمكن تغييره، وتوترت العلاقات بين تركيا واليونان كذلك على خلفية مسألة الهجرة، خصوصا بعدما أعادت أنقرة فتح حدودها أمام اللاجئين لمغادرة أوروبا في وقت سابق من العام الجاري.