البرلمان البريطاني يصدر تقريرا مرتقبا حول «تدخلات» روسية في شؤون البلاد

لافتة تصوّر رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون حاملا علمين روسيين في لندن، 8 نوفمبر 2018. (أ ف ب)

أعلنت لجنة الاستخبارات والأمن في البرلمان البريطاني أن التقرير الذي طال انتظاره حول تدخلات روسية في السياسة البريطانية سينشر الثلاثاء.

وأعلنت اللجنة على موقعها الإلكتروني أن «التقرير حول روسيا، الذي أعدته اللجنة السابقة، سيعرض على البرلمان عند الساعة 10.30 من يوم الثلاثاء 21 يوليو»، وفق «فرانس برس».

وأُنجز التقرير العام الماضي، ولكن أُرجئ نشره بسبب الانتخابات العامة التي أُجريت في بريطانيا في ديسمبر، وذلك على الرغم من الموافقة على نشره. والأسبوع الماضي شكّل رئيس الوزراء بوريس جونسون اللجنة الجديدة، ما أتاح التئامها وإقرار موعد النشر.

انتخابات الرئاسة الأميركية 
وبدأت اللجنة تحقيقاتها في نوفمبر 2017 على خلفية مخاوف من محاولة روسيا التدخل في انتخابات الرئاسة الأميركية التي أجريت في العام 2016، التي فاز فيها دونالد ترامب، كما مخاوف من تدخّل روسي في الاستفتاء على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي الذي أجري في العام نفسه.

والتقرير مرتقب بشدة، خاصة من قبل خصوم جونسون لجهة كشف إمكان وجود جهات مانحة روسية لحزب المحافظين الحاكم. وكانت رئيسة الوزراء السابقة تيريزا ماي قد اتّهمت حينها روسيا بـ«بث روايات مضللة» من أجل «زرع الشقاق في الغرب وتقويض مؤسساتنا».

تسميم العميل الروسي
وفاقم تسميم العميل الروسي السابق سيرغي سكريبال في مدينة سالزبيري (جنوب غرب) العام 2018 والذي تنسب لندن مسؤوليته إلى موسكو، من تدهور العلاقات بين بريطانيا وروسيا. وحصلت عملية التسميم بعد 12 عامًا من تسميم عنصر سابق في جهاز الاستخبارات الروسي السابق «كي جي بي» هو ألكسندر ليتفيننكو في لندن بمادة البولونيوم.

ونفت روسيا أي دور لها في عمليتي التسميم، كما اعتبرت أن الاتهامات البريطانية والأميركية والكندية لها باستخدام قراصنة معلوماتية لسرقة أبحاث حول لقاح مضاد لفيروس كورونا «لا أساس لها». وتتّهم بريطانيا «جهات روسية» بالسعي للتأثير في انتخابات ديسمبر عبر نشرها وثائق مسرّبة حول اتفاق تجاري بريطاني-أميركي محتمل لمرحلة ما بعد بريكست.

وفرضت بريطانيا عقوبات على 25 روسيًّا متهمين بالتورط في وفاة المحامي سيرغي ماغنيتسكي في السجن العام 2009، الذي كان يعمل في قسم الشؤون الضريبية في مكتب محاماة «ارميتاج كابيتال» في موسكو.

المزيد من بوابة الوسط