مغنٍ يفتتح حملته الانتخابية للرئاسة الأميركية وسط الفوضى

مغني الراب كانييه ويست (يسار) والرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض بواشنطن في 11 أكتوبر 2018. (أرشيفية: فرانس برس)

ألقى مغني الراب الأميركي كانييه ويست خطابا مشتتا ضد الإجهاض انهار خلاله باكيا، أثناء تجمع سياسي سادته الفوضى عقده الأحد في تشارلستون بولاية كارولاينا الجنوبية، مفتتحا حملته الانتخابية للاستحقاق الرئاسي في نوفمبر. 

وحسب وكالة «فرانس برس»، ظهر كانييه ويست مرتديا سترة واقية من الرصاص تحمل كلمة «أمن» في مهرجان انتخابي مخصص لمدعوين طُلب منهم التوقيع على وثيقة لتبرئته من أي مسؤوليّة على ارتباط بوباء كوفيد-19، وتلزمهم بوضع كمامات والتباعد عن بعضهم، بحسب ما أوردت وسائل الإعلام الأميركية.

وقال إنه طلب من زوجته كيم كارداشيان أن تجهض حين كانت حاملا بابنتهما نورث، ثم تحدث عن والده قائلا وهو يبكي «أراد والدي أن تجهض والدتي حين كانت حاملا بي، أمي أنقذت حياتي». ثم تكلم بصورة غير مفهومة لمدة دقيقة قبل أن يصيح «كدت أقتل ابنتي!».

وفي مقطع آخر من خطابه، تحدث عن الناشطة السياسية الأميركية الشهيرة هاريت توبمان التي ناضلت من أجل إلغاء العبودية، فقال «الواقع أنها لم تعتق العبيد إطلاقا، بل جعلت العبيد يذهبون فقط للعمل لدى بيض آخرين». وانتشرت مقاطع من خطاب كانييه ويست على الإنترنت فأثارت البلبلة والغضب والمخاوف على صحته العقلية.

اقرأ أيضا: مغني راب يعلن ترشحه لانتخابات الرئاسة الأميركية

وأعلن مغني الراب ترشيحه في 4 يوليو على «تويتر»، مؤكدا أنه لم يعد يؤيد الرئيس دونالد ترامب، بعدما التقاه في البيت الأبيض في 2018 واضعا قبعة حملة ترامب الحمراء وعليها شعاره «اجعلوا أميركا عظيمة من جديد». وتخطى ويست المدة المحددة لتقديم ترشيحه في عدد من الولايات لكنه مدرج على لائحة المرشحين في ولاية أوكلاهوما.

ورأى مراقبون أن ترشيحه قد يضر بحظوظ الديمقراطي جو بايدن، ولا سيما في الولايات الأساسية المترددة التي فاز فيها دونالد ترامب بفارق ضيق العام 2016، وحيث بات بايدن يتخطاه في استطلاعات الرأي.

المزيد من بوابة الوسط