الشرطة الإسرائيلية تفرق متظاهرين هتفوا بالديمقراطية وعبروا عن غضبهم من أداء الحكومة

جانب من التظاهرة التي شهدتها تل أبيب، 18 يوليو 2020 (فرانس برس)

استخدمت الشرطة الإسرائيلية خراطيم المياه مساء السبت لتفريق آلاف المتظاهرين الذين تجمعوا في القدس وتلّ أبيب للمطالبة بالديمقراطية، والتنديد بالفساد وبإدارة الحكومة الإسرائيليّة جائحة كورونا المستجد وتداعياتها.

وتجمّع المحتجون أمام مقرّ إقامة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في القدس، وفي حديقة في تل أبيب، معبرين عن غضبهم من رد الحكومة على الوباء الذي ينتشر ويلحق أضرارا بالاقتصاد، وفق وكالة «فرانس برس».

وجرى التجمع الأول أمام مقر رئيس الوزراء الإسرائيلي في القدس للمطالبة باستقالة نتانياهو الذي يُواجه اتّهامات في ثلاث قضايا منفصلة، تتعلّق بالرشوة والاحتيال واستغلال الثقة. واتهم المتظاهرون الحكومة بأنها منفصلة عن الواقع.

وقال قائد الشرطة الإسرئيلية ميكي روزنفيلد إن الشرطة سمحت بالتظاهرتين لكنها تدخلت عندما حدثت «اضطرابات» غير مسموح بها، بما فيها إغلاق طرق. وأوضح روزنفيلد أن المتظاهرين في تل أبيب استخدموا بخاخات فلفل ضد الشرطة، مما أدى إلى توقيف العديد منهم.

هتافات ضد نتانياهو
ورفع مئات من المتظاهرين في القدس، لافتات كُتب عليها «ديمقراطيّة» و«كاذب» و«متلاعِب».

وفي تلّ أبيب الساحلية، توافد آلاف المتظاهرين إلى متنزّه تشارلز كلور للاحتجاج على معالجة الأزمة الصحّية والاقتصاديّة، غداة دخول قيود جديدة تهدف إلى وقف انتشار فيروس كورونا المستجد حيز التنفيذ.

وكان آلاف المتظاهرين تجمعوا في تل أبيب الأسبوع الماضي للاحتجاج على الحكومة.

ارتفاع عدد إصابات كورونا
وقررت الحكومة الإسرائيلية الجمعة، اتخاذ تدابير جزئية جديدة «لتفادي حجر منزلي عامّ» بسبب ارتفاع عدد الإصابات اليوميّة بفيروس كورونا المستجد، تقضي بإغلاق بعض المواقع العامة خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وقال مكتب رئيس الوزراء ووزارة الصحّة في بيان مشترك الجمعة إنه سيتم إغلاق «المتاجر والمراكز التجارية وصالونات تصفيف الشعر ومعاهد التجميل والمكتبات وحدائق الحيوانات والمتاحف وأحواض السباحة والمواقع السياحية والترامواي» اعتباراً من مساء الجمعة إلى صباح الأحد كل أسبوع حتى إشعار آخر.

كما نص البيان على إغلاق الصالات الرياضية طوال الأسبوع وألا يُسمح للمطاعم إلا بتقديم خدمات التوصيل إلى المنازل أو تسليم الوجبات الجاهزة في أيام الأسبوع العادية.

فنانون وشركات خاصة يشاركون في الاحتجاج 
ونُظمت التظاهرة في تل أبيب من جانب مجموعات من الشركات الصغيرة ومن العاملين لحسابهم الخاص وأيضًا من قبل فنّانين شعروا أن الحكومة تخلت عنهم بعد التوقف القسري لأعمالهم وإغلاق الأماكن العامة.

وسجلت إسرائيل التي يبلغ عدد سكانها تسعة ملايين نسمة، رسميّاً أكثر من 49 ألف إصابة بفيروس كورونا المستجد و400 وفاة.