إعلان حالة الإنذار القصوى في طوكيو بعد ارتفاع الإصابات بـ«كورونا»

زوار يعقمون أيديهم لمنع تفشي وباء كورونا قبل دخول مدينة ملاه في طوكيو في 13 يوليو 2020 (فرانس برس)

بلغت مدينة طوكيو حال الإنذار القصوى إثر ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجدّ، حسبما أفادت الحاكمة يوريكو كويكي، اليوم الأربعاء.

وأوضحت كويكي خلال اجتماع خصّص لانتشار وباء كورونا: «قال لنا الخبراء للتو إن وضع الإصابات بلغ المستوى 4 على سلم من أربعة مستويات، مما يعني أن الإصابات تنتشر على ما يبدو»، حسب وكالة «فرانس برس».

إنذار أحمر
وهذا الإنذار الأحمر في العاصمة الشاسعة البالغ عدد سكانها 14 مليون نسمة والواقعة ضمن منطقة تضم حوالي 37 مليون نسمة هي الأكثر كثافة سكانية في العالم، لا يعني أن البلدية ستطلب إغلاق متاجر أو إرجاء أحداث.

وذكرت مجموعة من الاختصاصيين اليوم أن المدينة تشهد زيادة في عدد الإصابات بين الشباب مع رصد حالات في النوادي الليلية، إنما كذلك في أماكن العمل وداخل العائلات.

ولم يترافق إعلان حال الطوارئ في اليابان في أبريل ومايو مع فرض حجر منزلي على غرار ما جرى في أوروبا، إذ لا يسمح القانون باستخدام وسائل قسرية لإرغام السكان على لزوم منازلهم.

مستوى غير مسبوق من الإصابات
ورفع رئيس الوزراء شينزو آبي حال الطوارئ في نهاية مايو، ولا يبدي الآن أي رغبة في إعادة فرضها في ظل ركود اقتصادي يسجل لأول مرة منذ 2015، لكن عدد الإصابات اليومية ازداد منذ ذلك الحين حتى بلغ 243 إصابة الأسبوع الماضي في طوكيو، وهو مستوى غير مسبوق.

ولم تتأثر اليابان كغيرها من الدول جراء الوباء، إذ بلغ عدد الإصابات ما يزيد بقليل على 22500 إصابة، ونحو ألف وفاة منذ بدء الأزمة. ولم تسجل أي وفاة نتيجة فيروس كورونا المستجد في طوكيو منذ ثلاثة أسابيع.

ولا تزال حدود البلاد مغلقة، وترفض اليابان السماح لغير اليابانيين القادمين من أكثر من مئة بلد بدخول أراضيها، بمن فيهم الأجانب المقيمون بصفة دائمة في اليابان؛ غير أن البلاد باشرت حملة لتشجيع السياحة الداخلية، في مبادرة أحيت المخاوف من أن ينتشر الفيروس عبر أنحاء الأرخبيل.