أميركا تسجل حصيلة يومية قياسية في عدد الإصابات بـ«كورونا»

تمثال أسدين أمام مكتبة نيويورك وضع عليه كمامة لتشجيع الالتزام بتدابير مكافحة الوباء، 8 يوليو 2020، (ا ف ب)

سجلت الولايات المتّحدة مساء الخميس أكثر من 65500 إصابة جديدة بفيروس «كورونا المستجد» خلال 24 ساعة، في حصيلة يومية قياسية في هذا البلد، بحسب بيانات نشرتها جامعة جونز هوبكنز التي تُعتبر مرجعا في تتبّع الإصابات والوفيات الناجمة عن الوباء.

وأظهرت بيانات الجامعة أن إجمالي عدد المصابين في الدولة الأكثر تضررا بالوباء ارتفع إلى أكثر من 3.1 مليون شخص، توفي منهم 133195 شخصا، بينهم ألف شخص توفوا خلال الساعات الأربع والعشرين الفائتة، حسب وكالة «فرانس برس».

وتعود الحصيلة اليومية القياسية السابقة إلى الثلاثاء الماضي، وقد تخطّت 60200 إصابة جديدة خلال 24 ساعة. والولايات المتّحدة هي، وبفارق شاسع عن سائر دول العالم، البلد الأكثر تضرّرا من الجائحة، سواء على صعيد الوفيات أو على صعيد الإصابات.

الأرقام المعلنة تختلف عن الأعداد الحقيقية
غير أن هذه الأرقام، رغم ضخامتها، تبقى في نظر خبراء الأوبئة دون الأعداد الحقيقية، والسبب في ذلك هو الصعوبات التي كانت تعترض عمليات الخضوع للفحوصات المخبرية خلال شهري مارس وأبريل.

ومع استمرار الرئيس دونالد ترامب في التقليل من خطورة الوباء وعدم وضعه كمامة ومخاطبته تجمّعات كبيرة وتأكيده أنّ التوصّل إلى لقاح بات على بُعد شهور فقط وتأكيده أنّ 99% من الحالات ليست خطيرة، بدأ سخط المسؤولين المحليّين بالتصاعد.

اقرأ أيضا: إصابة رئيسة بوليفيا بفيروس «كورونا»

ودفع التزايد الكبير في أعداد المصابين في بعض الولايات بحكوماتها إلى تعليق عملية رفع تدابير الإغلاق، وصولاً في بعضها إلى إعادة فرض بعض من التدابير التي كانت رفعت في السابق ولا سيّما إعادة إغلاق الحانات.

والخميس جدّد ترامب التقليل من خطورة الوضع، مشدّداً على أنّ السبب في أنّ بلاده تسجّل أعلى عدد من الإصابات في العالم هو أنّها تجري أكبر عدد من الفحوصات.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط