غضب في أميركا بعد وفاة فتى أسود في مركز إصلاحي

متظاهرون يطالبون بالعدالة في بالمدايل بكاليفورنيا في 16 يونيو 2020 بعد العثور على شاب أسود مشنوقا. (فرانس برس)

أثار نشر تسجيل فيديو يظهر فيه فتى أسود وهو يفقد وعيه ويموت اختناقا بأيدي موظفين في مركز إصلاحي غضبا، أمس الأربعاء، في الولايات المتحدة.

وتوفي كورنيليوس فريدريكس «16 عاما» في الأول من مايو، بعد يومين من طرحه على الأرض من جانب عاملين في أكاديمية «لايك ساي» في كالامازو في ولاية ميشيغن، لإلقائه شطيرة على شاب آخر في كافتيريا المركز، وفق وكالة «فرانس برس».

وتم تسجيل الحادثة بكاميرات المراقبة الموجودة في المركز. ويظهر مقطع الفيديو الشاب يرمي الشطيرة على زميل له ليثبته بعدها رجال على الأرض. وبعد عشر دقائق، يبدو المراهق فاقدا الوعي ثم يحاول موظفون إغاثته قبل طلب المساعدة. 

وتذكر هذه الحادثة بوفاة جورج فلويد وهو أميركي أسود قتل اختناقا على يد شرطي أبيض أثناء اعتقاله في مينيابوليس في 25 مايو، وقد تم تصوير محنته وبثها على وسائل التواصل الاجتماعي. وأثارت وفاته غضبا كبيرا في الولايات المتحدة والعالم وأطلقت تظاهرات واحتجاجات ضد عنف الشرطة والعنصرية.

وقال جيفري فيغر محامي عائلة الضحية أول من أمس الثلاثاء إن «هذا الفيديو الرهيب يكشف ثقافة الخوف وإساءة المعاملة» في هذا المركز، حيث تمثل الممارسة «العادية» للخنق «شكلا من أشكال العقاب». وأضاف أن الشاب «أعدم في 29 أبريل بتهمة إلقاء شطيرة». وقد «حرمه الموظفون السبعة الذين جمدوه من الأكسجين وعانى دماغه من ضرر لا يمكن إصلاحه».

اقرأ أيضا: المفوضة الأممية لحقوق الإنسان تدعو واشنطن للتحرك بعد مقتل رجل أسود على يد الشرطة

واتهم اثنان من موظفي التأهيل وممرضة بالقتل غير العمد والاعتداء على قاصر. وأطلق المحامي ملاحقات ضد أفراد طاقم المركز المعنيين والشركة الخاصة التي تدير المركز بعقد مع ولاية ميشيغن. وقال في الدعوى: «مع أن كورنيليوس فريديريكس صرخ (لا أستطيع أن أتنفس) واصل المتهمون السيطرة عليه بشكل غير مناسب وقتلوه». 

وأوضح أن الشركة الخاصة التي تدير المركز عرضت تسوية ودية تتلخص بتقديم تعويض تبلغ قيمته أقل من مليون دولار لعائلة الشاب. وكانت حاكمة ميشيغن دانت في يونيو موت الفتى وأعلنت إنهاء عقود الشركة الخاصة مع ولايتها.
 

المزيد من بوابة الوسط