آخر المرضى يغادر المستشفى الميداني لفيروس «كورونا» في دبي

ياباني هو آخر مريض في مستشفى دبي الميداني لفيروس «كورونا» لدى مغادرته المستشفى، 7 يوليو 2020. (أ ف ب)

غادر آخر المرضى الثلاثاء المستشفى الميداني في دبي المخصّص للمصابين بفيروس «كورونا المستجد» قبل أن يغلق أبوابه، في وقت اعتبرت السلطات الصحيّة في الإمارة أن الوباء أصبح تحت السيطرة.

وتعافى آخر مريض وهو يحمل الجنسية اليابانية ليخرج من المستشفى الميداني الذي أقامته سلطات دبي في منتصف أبريل الماضي في مركز التجارة العالمي المخصص للمؤتمرات، وفق «فرانس برس».

واصطف الأطباء والممرضات وصفقوا مودعين آخر مريض قبل خروجه. وقال المريض الياباني: «أتمنى من الجميع أن يتوخوا مزيدا من الحذر»، مضيفا: «أشعر بالراحة لخروجي من المستشفى أخيرا».

وانخفضت أعداد الإصابات في الإمارات في الأسابيع الأخيرة بعدما كانت بلغت ذروتها في مايو، فتراجعت الأعداد اليومية من نحو 900 إلى 300 قبل أن تعاود الارتفاع في الأيام القليلة الماضية وتناهز عتبة الـ500 إصابة. وفي المجمل سجّلت الإمارات 52600 إصابة توفي منهم 326 بينما تعافى 41714 فيما يتلقى الباقون العلاج في مستشفيات الإمارة أو في منازلهم.

وبحسب الطبيبة منال تريم، مديرة المستشفى، فإنّ المعدات الطبية والأجهزة التي تم استخدامها في المستشفى الميداني «ستحفظ في مستودعات وتكون تحت الصيانة والتطهير والتعقيم تحسبا لاحتمال وقوع موجة ثانية». وتابعت: «إذا احتجنا فنحن قادرون على أن نفعّل المستشفى الميداني في غضون ساعات، لكننا نغلق المستشفى ونحن مطمئنون».

وكانت الطاقة الاستيعابية للمستشفى تناهز ثلاثة آلاف سرير، وجرت وفق تريم معالجة 1290 شخصا فيه من 31 جنسية مجانا، مشيرة إلى أنّه لم تقع أي حالات وفاة من بين هؤلاء. وقالت: «اليوم بفضل الجهود وبفضل الله استطعنا أن نسيطر وأن نتحكّم بالوباء».

ويغلق المستشفى الميداني الوحيد في الإمارة الثرية في يوم عاودت فيه دبي فتح أبوابها أمام السياح الأجانب، على أمل إحياء قطاع السياحة فيها بعد نحو أربعة أشهر من الإغلاق بسبب فيروس «كورونا المستجد». ويتوجّب على السياح حمل نتيجة سلبية لفحص للفيروس أجري قبل أربعة أيام على الأكثر من الرحلة، أو إجراء الفحص في دبي، إلا أنه سيكون عليهم حينها عزل أنفسهم حتى يحصلوا على النتيجة.

وتُعتبر السياحة شريان حياة للإمارة الثرية منذ أكثر من عقدين، وقد استقبلت أكثر من 16.7 مليون زائر العام الماضي. وقبل أن يتسبّب الوباء بشلل على مستوى العالم، كان الهدف الوصول إلى 20 مليون زائر هذا العام.

المزيد من بوابة الوسط