فاوتشي: الولايات المتحدة لا تزال «غارقة» في الموجة الأولى من جائحة «كورونا»

انتوني فاوتشي يستعد للإدلاء بشهادته أمام لجنة تابعة لمجلس الشيوخ في واشنطن بتاريخ 30 يونيو 2020. (فرانس برس)

قال كبير خبراء الأمراض المعدية في الولايات المتحدة أنتوني فاوتشي، الإثنين إن البلاد لا تزال «غارقة» في الموجة الأولى من الإصابات بفيروس كورونا المستجد، داعيا إلى التحرّك فورا للتعامل مع ارتفاع عدد الحالات في الآونة الأخيرة.

وأوضح مدير المعهد الأميركي للأمراض المعدية أن عدد الإصابات لم يصل إطلاقا إلى مستوى أساسي مرضٍ قبل ارتفاعه مجددا حاليا، وهو ما حذّر مسؤولون من أنه يحمل خطر إغراق المستشفيات في جنوب وغرب البلاد، حسب ما نقلت وكالة «فرانس برس». 

وقال فاوتشي في مقابلة عبر الإنترنت مع مدير معاهد الصحة الوطنية فرانسيس كولينز «إنه وضع خطير ينبغي علينا التعامل معه فورا». لكن فاوتشي أضاف أنه لا يعتبر الارتفاع المتواصل في الإصابات «موجة».

وأفاد «كان ارتفاعا أو عودة ارتفاع في عدد الإصابات». وأضاف «إذا اطلعتم على الرسوم البيانية من أوروبا، والاتحاد الأوروبي ككيان، ارتفعت ومن ثم انخفضت إلى المستوى الأساسي. والآن لديهم بعض التذبذبات كما هو متوقع لدى محاولتهم رفع تدابير الإغلاق». وأما في الولايات المتحدة، فارتفع عدد الإصابات «ولم ينخفض إطلاقا إلى المستوى الأساسي ونشهد الآن ارتفاعا جديدا».

وبلغت حصيلة الوفيات جرّاء الفيروس في الولايات المتحدة 130 ألفا، الاثنين، وفق حصيلة جامعة جونز هوبكنز بينما يقترب عدد الإصابات من ثلاثة ملايين، وفق «فرانس برس».

وتم تسجيل عدد مقلق من الإصابات الجديدة، وسط زيادة في عدد الحالات أجبرت عدة ولايات على تعليق تدابير إعادة فتح اقتصاداتها على مراحل.

وفاوتشي من أبرز أعضاء فريق عمل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، المتخصص في مكافحة فيروس كورونا المستجد، وتحوّل إلى وجه موثوق في معركة الإدارة ضد الوباء.

وتعد الولايات المتحدة البلد الأكثر تأثّرا في العالم بالفيروس وتعمل جاهدة للتأقلم مع قواعد التباعد الاجتماعي ووضع الكمامات. وحذّر مسؤولون من أن بعض مستشفيات البلاد تواجه خطر الامتلاء جرّاء تدفق مرضى كوفيد-19.

يذكر أن أسرّة المستشفيات في تكساس امتلأت بينما تزداد الدعوات للسكان لالتزام منازلهم. وأفاد بعض رؤساء البلديات بأن مدنهم فتحت قبل أوانها في وقت يحاول ترامب التقليل من أهمية حدة الأزمة، مانحين الأولوية لإعادة فتح الاقتصاد بدلا عن ذلك.