الرئيس البرازيلي خضع لفحص «كورونا» والنتائج تظهر اليوم

الرئيس البرازيلي جاير بولسونارو خلال مؤتمر صحفي في برازيليا في 20 مارس 2020.

خضع الرئيس البرازيل جاير بولسونارو لفحص الكشف عن فيروس كورونا المستجد أمس، بعدما ظهرت عليه عوارض المرض، ومن المقرر أن تعلن النتائج اليوم الثلاثاء، حسب تصريحه إلى شبكة «سي إن إن».

وقال الرئيس البرازيلي الذي كان مشككا كثيرا في خطورة الوباء، لأحد صحفيي الشبكة إنه ظهرت عليه بعض عوارض المرض، بما يشمل ارتفاع حرارته إلى 38 درجة مئوية، وإنه خضع لصورة أشعة للرئتين في مستشفى القوات المسلحة.

ونقلت وكالة «فرانس برس» عن الصحافة المحلية، قولها إن الرئيس البالغ من العمر 65 عاما ألغى أنشطته المقررة لهذا الأسبوع، وأعلنت الرئاسة في بيان أن «الوضع الصحي للرئيس جيد حاليا، وأنه موجود في مقره».

وفي شريط فيديو سجله أحد مناصريه، الذين غالبا ما يتحدث إليهم الرئيس أمام مقره الرسمي في برازيليا، يمكن رؤية بولسونارو واضعا كمامة بيضاء ويقول إنه عاد للتو من المستشفى حيث أجرى «صورة أشعة للرئتين».

وأضاف أن «الرئتين في حالة جيدة، وسأخضع لفحص كوفيد-19 بعد قليل، لكن كل شيء على ما يرام»، قائلا إنه لا يمكنه الاقتراب كثيرا من مناصريه. وبحسب وسائل الإعلام البرازيلية فإن نتائج الفحص ستظهر ظهر الثلاثاء.

ومنذ بدء انتشار الوباء، قلل بولسونارو من شأن المرض وشارك عدة مرات في مناسبات عامة، دون أن يضع كمامة منتقدا في الوقت نفسه إجراءات العزل التي فرضتها عدة دول أخرى.

ونشر بولسونارو صورا على شبكات التواصل الاجتماعي، السبت الماضي، ظهر فيها دون كمامة برفقة عدة وزراء مع السفير الأميركي في برازيليا، خلال حفل استقبال لمناسبة العيد الوطني للولايات المتحدة.

والاثنين استخدم حق النقض ضد مادتين في القانون حول استخدام الكمامات في الأماكن العامة لمنع انتشار الوباء في البرازيل. والبرازيل هي الدولة الأكثر تضررا بالوباء خلف الولايات المتحدة، مع 1,6 مليون إصابة و65 ألفا و487 وفاة.