«طالبان» تجدد التزامها بالاتفاق مع واشنطن خلال اتصال مع بومبيو

وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو خلال مؤتمر صحفي في مقر وزارته في واشنطن، 17 مارس 2020. (أ ف ب)

جددت حركة «طالبان» في محادثة مع وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، التزامها باحترام الاتفاق الذي وقعته نهاية فبراير مع الولايات المتحدة، الهادف إلى انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان مقابل بدء مفاوضات سلام بين الأفغان.

وبحث كبير مفاوضي «طالبان»، الملا عبد الغني برادار، عبر تقنية الفيديو مع بومبيو تنفيذ اتفاق الدوحة بين واشنطن و«طالبان»، خصوصًا «انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان والإفراج عن السجناء وبدء حوار أفغاني وخفض العنف»، وفق ما أفاد سهيل شاهين الناطق باسم «طالبان»، مساء الإثنين، بحسب «فرانس برس».

مقتل 23 مدنيًّا في تفجيرين داخل سوق في أفغانستان.. واتهامات لـ«طالبان»
قتل الجنود الأميركيين في أفغانستان.. قصة روتها «نيويورك تايمز» ونفاها ترامب وروسيا و«طالبان»

وقال برادار، بحسب تغريدة لشاهين، «نحن ملتزمون بالبدء بحوار بين الأفغان، لكن تأخيرًا في الإفراج عن السجناء تسبب بتأخير المحادثات». ويبدو أن مفاوضات السلام على وشك أن تبدأ مع وعد الرئيس الأفغاني أشرف غني باستكمال الإفراج عن خمسة آلاف من سجناء «طالبان» مقابل ألف من عناصر قوات الأمن الأفغانية يحتجزهم المتمردون.

حوار سلام

واشترطت «طالبان» تنفيذ هذا الأمر سلفًا قبل بدء أي حوار سلام، وأعلنت مرارًا نيتها الوفاء بوعودها التي نص عليها اتفاق الدوحة. ويأتي التواصل مع بومبيو في وقت يتعرض الرئيس دونالد ترامب المؤيد لانسحاب سريع للقوات الأميركية من أفغانستان، لضغوط في واشنطن لإنهاء أطول نزاع تخوضه الولايات المتحدة في تاريخها.

ونقلت صحف «نيويورك تايمز» و«واشنطن بوست» و«وول ستريت جورنال»، الجمعة، أن جواسيس روسًا وزعوا أموالاً على مقاتلين «قريبين من طالبان» بهدف قتل جنود أميركيين وآخرين في قوات الحلف الأطلسي.

وأوضح ترامب، الأحد، أنه لم يتبلغ بهذا الموضوع، خصوصًا أن الاستخبارات الأميركية تعتبر أنه يفتقر إلى «الصدقية». لكن «نيويورك تايمز» كشفت الإثنين أنه تلقى فعلاً تقريرًا مكتوبًا في فبراير.
 
ونفت «طالبان» تسلمها مالاً روسيًّا لقتل جنود أميركيين.

المزيد من بوابة الوسط