مقتل رجل خلال تظاهرة لـ«حياة السود مهمة» في الولايات المتحدة

مظاهرة مناهضة للعنصرية في لويزفيل وسط الولايات المتحدة، 5 يونيو 2020 (فرانس برس)

قتل رجل إثر إصابته برصاصة قاتلة مساء السبت خلال تظاهرة تحت شعار «حياة السود مهمة» المناهضة للعنصرية في مدينة لويسفيل بوسط الولايات المتحدة، حيث أثار مقتل امرأة سوداء في مارس الماضي على يد الشرطة في شقتها تعاطفا شديدا.

وبعد وفاة برونا تايلور، خرج العديد من التظاهرات ضد عنف الشرطة، اتسعت في وقت لاحق على نطاق غير مسبوق إثر وفاة جورج فلويد، وهو أميركي من أصل أفريقي مات اختناقا على يد شرطي أبيض في 25 مايو الماضي.

وذكرت شرطة لويسفيل أنها عثرت، بعد إعلامها باتصال هاتفي، على رجل مصاب بطلق ناري وجراحه خطيرة في حديقة جيفرسون سكوير، حيث نظمت التظاهرة. وقالت في تغريدة على تويتر «حاولت الشرطة إنقاذه لكن دون جدوى»، وفق وكالة «فرانس برس».

الشرطة الأميركية لم تعلن تفاصيل
بعد فترة وجيزة، تم إطلاق النار على شخص آخر أمام الحديقة. وذكرت الشرطة أنها لا تعرف ما إذا كان هناك مطلق نار واحد أو اثنين، ولم تكشف عن أي تفاصيل حول الضحايا.

وكان رئيس بلدية المدينة غريغ فيشر طلب قبيل ذلك من المشاركين في تظاهرة مضادة الابتعاد عن الحديقة. وكشفت جريدة «لويسفيل كوريير جورنال» عن وجود «مجموعات قومية مسلحة» كانت تهدف إلى مواجهة المتظاهرين.

ونشطت تظاهرات «حياة السود مهمة» بشكل خاص في لويسفيل منذ وفاة بريونا تايلور. وكانت هذه الممرضة (26 عاما) في شقتها مع صديقها عندما خلع ثلاثة شرطيين الباب دون سابق إنذار.

وتحرك الشرطيون الذين كان بحوزتهم أمر تفتيش، بموجب مذكرة بحث خاطئة تتعلق بمشتبه به لم يعد يسكن المبنى ومحتجز أصلا. وأصابوا الشابة بثماني رصاصات على الأقل.

المزيد من بوابة الوسط