يوهانيسون «أستاذ التاريخ».. رئيس أيسلندا يفوز بولاية ثانية لأربع سنوات

رئيس أيسلندا غودني يوهانسون في سانت بطرسبورغ في أبريل 2019. (فرانس برس)

أعادت أيسلندا انتخاب رئيسها غودني يوهانيسون لولاية ثانية، مدتها أربع سنوات، بعد فوزه بانتخابات الرئاسة حصل فيها على حوالي 90% من الأصوات، أمس السبت.

ونقلت وكالة «فرانس برس» عن يوهانيسون (52 عاما) وهو أستاذ جامعي يدرّس التاريخ ولا ينتمي إلى أي حزب، قوله  «أتشرف وأعتز» بهذا الفوز.

وأضاف يوهانيسون على هامش تجمع انتخابي في العاصمة ريكيافيك «بالنسبة لي نتيجة الانتخابات هي الدليل على أن مواطني وافقوا على فكرتي حول هذه الوظيفة، ومنحوني تفويضا لمواصلة ممارسة دوري بالطريقة نفسها التي اتبعتها في السنوات الأربع الأخيرة».

وتفيد النتائج الموقتة المتوافرة أن يوهانيسون حصل على 90,6%، من الأصوات في مواجهة خصمه اليميني الشعبوي غودموندور فرانكلين يونسون (9,4%). وهذه النتائج قريبة جدا من نتائج استطلاعات الرأي التي نشرت في الأسابيع الأخيرة.

يونسون اليميني الشعبوي يعترف بالهزيمة
واعترف غودموندور يونسون بهزيمته. وقال «أهنئ غودني وعائلته»، معترفا بأنه لم يعتقد للحظة أن نسبة الناخبين الذين يصوتون له ستصل إلى 10%. ودعي 252 ألفا و 217 ناخبا إلى التصويت في الاقتراع، الذي لم تعلن نتيجة المشاركة فيه. وكانت نسبة المشاركة في انتخابات 2016 بلغت 75,7%.

وبانتخابها هذا اختارت الجزيرة البركانية بسكانها البالغ عددهم 365 ألف نسمة، الاستمرارية بعد 12 عاما على إفلاس مصارفها التاريخي في 2008، وفي بداية أزمة اقتصادية عالمية جديدة بسبب وباء «كوفيد-19».

وفي النظام البرلماني في هذه الجزيرة الواقعة في شمال أوروبا، يشغل رئيس الدولة منصبا فخريا. وهو يتمتع بصلاحية واحدة مهمة هي الحق الدستوري في تعطيل إصدار قانون وعرضه للاستفتاء. وآيسلندا هي ثاني بلد بعد صربيا ينظم انتخابات منذ بدء تخفيف إجراءات العزل المفروضة في أوروبا لمكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد.

ولم تعد تسجل إصابات بكوفيد-19 منذ أسبوعين في الجزيرة التي لم يؤثر عليها الوباء. ويوهانيسون هو أصغر رئيس دولة ينتخب في آيسلندا منذ استقلالها في 1944 ويتمتع بشعبية كبيرة منذ وصوله إلى المنصب في 2016.