إسبانيا تعيد فتح حدودها وسط مخاوف من عودة قوية لفيروس «كورونا»

طفلة ومرافقها يتنزهان في حديقة عامة في إشبيلية، 26 أبريل 2020 (ا ف ب )

ذكّر رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، مواطنيه بأن إسبانيا تبقى معرَّضة لفيروس «كورونا المستجد»، وعليها أن تحافظ على تدابير الحماية، وذلك قبل بضع ساعات من إعادة فتح البلاد حدودها أمام الأوروبيين.

وقال سانشيز في كلمة متلفزة: «نبقى معرضين. علينا أن نظل يقظين ونلتزم إجراءات النظافة والحماية بحذافيرها»، مضيفًا: «كل منا يمكن أن يكون جدارًا في وجه الفيروس أو سبيلاً لانتشار العدوى، هذا يعود الينا»، وفق «فرانس برس».

إسبانيا تفتح حدودها أمام جميع دول الاتحاد الأوروبي باستثناء البرتغال في 21 يونيو

وإسبانيا هي إحدى الدول الاكثر تضررًا بالوباء، مع تسجيلها أكثر من 28 ألف وفاة، وتخرج من إغلاق مشدد استمر أربعة عشر أسبوعًا.

ومنتصف ليل السبت الأحد، ترفع البلاد حال التأهب التي أُعلنت في الرابع عشر من مارس وتعيد فتح حدودها البرية مع فرنسا وموانئها ومطاراتها أمام مواطني الاتحاد الأوروبي. لكن البرتغال لن تعيد فتح حدودها مع إسبانيا سوى في الأول من يوليو. وسيتمكن الإسبان أنفسهم من التنقل في كل أنحاء البلاد بعدما أُجبروا على البقاء في أقاليمهم ومناطقهم. ولن يجبر الأجانب على التزام حجر صحي لأسبوعين لدى وصولهم.

لكن الفئتين لن تتخليا عن الكمامات في الأماكن المغلقة وأيضًا في الهواء الطلق حين يستحيل حفظ مسافة آمنة من الآخرين تبلغ مترًا ونصف المتر. وسيتم نشر نحو 600 عامل في وزارة الصحة في المطارات لمراقبة المسافرين الوافدين من الخارج وسؤالهم عن مكان إقامتهم وفحص درجة حرارتهم. وأعلن وزير الصحة سلفادور إيلا الجمعة أن أطباء سيتولون فحص الحالات المشتبه بها.

وفي الأول من يوليو، تعيد إسبانيا فتح حدودها لجميع الجنسيات، في محاولة لإنقاذ ما تبقى من الموسم السياحي، خصوصًا أن السياحة تعتبر الركن الأساسي لاقتصادها، وتشكل 12 % من إجمالي الناتج المحلي.