«فيسبوك» يعلن حظر إعلانات الإعلام الرسمي الأجنبي المتعلقة بالانتخابات الأميركية

مدير فيسبوك مارك زوكربيرغ في جامعة جورح تاون في واشنطن، 17 أكتوبر 2019. (أ ف ب)

أعلن موقع «فيسبوك» أنه سوف يحظر إعلانات المؤسسات الإعلامية الرسمية الأجنبية خلال الانتخابات الأميركية، إضافة إلى السماح للمستخدمين بإخفاء جميع الإعلانات السياسية المدفوعة.

وتأتي هذه الخطوة في وقت يواجه فيه الموقع الأزرق ضغوطًا متزايدة بشأن مقاربته للتعامل مع الأخبار المضللة والمنشورات المثيرة، بما في ذلك تلك التي تعود للرئيس دونالد ترامب، وأيضًا بعد الانتقادات التي لاحقته بغض الطرف عن التدخل الأجنبي في الانتخابات الرئاسية العام 2016، بحسب «فرانس برس».

وفي مقال في جريدة «ديلي تلغراف» الأربعاء، اعترف نائب رئيس «فيسبوك» للشؤون الدولية، نيك كليغ، بتقصير الموقع خلال الانتخابات، كاشفًا أن المحتوى المدعوم من روسيا وصل إلى نحو 126 مليون أميركي. وأضاف كليغ أن «فيسبوك» سوف «يحظر في الولايات المتحدة جميع الإعلانات من منظمات إعلامية رسمية من دول أخرى خلال فترة الانتخابات».

وكتب كليغ أن أي شخص ينشر إعلانات سياسية على المنصة يجب أن يستحصل على تصريح مسبق يتيح له القيام بذلك، مشيرًا إلى أنه في الفترة ما بين مارس مايو أوقف فيسبوك «نشر أكثر من 750 ألف إعلان سياسي تستهدف الولايات المتحدة لأن المعلن لم يكمل عملية نيل الترخيص».

وقال إن عملاق وسائل التواصل الاجتماعي يوظف الآن أكثر من 35 ألف شخص للعمل على قضايا السلامة والأمان، وهو ثلاثة أضعاف العدد قبل أربع سنوات. وفي مقال منفصل في جريدة «يو إس إيه توداي»، قال الرئيس التنفيذي لـ«فيسبوك»، مارك زوكربيرغ، إنه يريد أن يسخِّر الانتشار الواسع لموقعه من أجل الخير في انتخابات نوفمبر.

واعتبر زوكربيرغ أن تهديد الديمقراطية «حقيقي ومستمر، لكن أنظمتنا باتت أكثر جاهزية لذلك من أي وقت مضى». وأعلن «فيسبوك» إنشاء مركز معلومات جديد وضخم يحتوي على «معلومات رسمية، تشمل كيفية الاقتراع ومواعيده، بالإضافة إلى تفاصيل حول تسجيل الناخبين والتصويت بالبريد والتصويت المبكر».

ولفت زوكربيرغ إلى أنه بالنسبة للمستخدمين الذين اتخذوا قرارهم «ويريدون فقط أن تنتهي الانتخابات»، فإن فيسبوك «يتيح لهم إيقاف مشاهدة الإعلانات السياسية». وسيبدأ طرح هذه الخاصية اعتبارًا من 24 يونيو، بحيث سيكون بإمكان المستخدمين إيقاف الإعلانات السياسية والانتخابية والاجتماعية على حساباتهم.

المزيد من بوابة الوسط