تظاهرة ضد العنصرية أمام مقر الحكومة المحلية في ولاية جورجيا الأميركية

مسيرة دعت إليها الرابطة الوطنية لنهوض الشعوب الملوّنة في أتالانتا، 15 يونيو 2020. (أ ف ب)

نظم متظاهرون، الإثنين، مسيرة في مدينة أتالانتا الأميركية للمطالبة بإصلاح الشرطة، على خلفية موت أميركي أسود على يد شرطي أبيض، في واقعة أعادت تأجيج الغضب ونكء الجراح التي لم تندمل إثر مقتل جورج فلويد.

وجاء في بيان أصدرته «الرابطة الوطنية لنهضة الشعوب الملونة» التي دعت إلى التظاهر أمام مقر الحكومة المحلية لولاية جورجيا في جنوب الولايات المتحدة، «لقد اكتفينا من الموت»، وفق «فرانس برس».

وطالبت المنظمة المدافعة عن الحقوق المدنية بـ«إصلاح القضاء الجنائي»، من أجل «وضع حد للعنف الممارس من قبل الشرطة ضد أبنائنا».

العالم ينتفض ضد العنصرية.. الشعوب تتظاهر في أوروبا وآسيا والولايات المتحدة واتهامات لعناصر الشرطة بالعنف

وتأتي قضية رايشارد بروكس (27 عامًا) الذي قضى متأثراً بجروحه بعدما أُصيب برصاص الشرطة، في وقت تشهد البلاد تظاهرات ضد العنف الأمني والعنصرية، عقب مقتل جورج فلويد، المواطن من أصل أفريقي، في 25 مايو، اختناقًا تحت ركبة شرطي أبيض في مدينة مينيابوليس.

جريمة قتل
وبحسب تقرير رسمي حول الواقعة، فإن بروكس كان مخمورًا وغفا داخل سيارته عند مدخل مطعم للوجبات السريعة، فاتصل موظفو المطعم بالشرطة لأن سيارته كانت تعرقل طريق الزبائن.

وأشار التقرير إلى أنّ تسجيلات المراقبة تُظهر أنّ بروكس وخلال محاولة تصدّيه جسديًّا لعناصر الشرطة «أمسك بمسدس تيزر» صاعق يعود لأحد الشرطيين «وهرب».

وفي حين يشير التقرير إلى أنه شهر المسدس الصاعق بوجه الشرطي، تظهر المشاهد أنه كان يدير ظهره للشرطي عندما أُصيب. ولفت التقرير إلى أنّ بروكس نُقل إلى مستشفى وخضع لجراحة، لكنّه فارق الحياة بعيد ذلك، مضيفًا أنّ شرطيا جرح أيضًا.

وصرحت أرملته توميكا ميلر لشبكة «سي بي إس» الأميركية: «أريد أن يوضعوا في السجن»، مضيفة: «لو أن زوجي هو مَن قتلهم لكان حكم بالحبس مدى الحياة».

المزيد من بوابة الوسط