400 قتيل وجريح في صفوف القوات الأفغانية بأيدي «طالبان» خلال أسبوع

سكان يتفحصون مسجد شير شاه صوري بعد هجوم بقنبلة اثناء صلاة الجمعة في كابل، 12 يونيو 2020. (أ ف ب)

أعلنت وزارة الداخلية الأفغانية، الأحد، أن حركة «طالبان» قتلت أو أصابت أكثر من 400 من أفراد القوات الأفغانية خلال الأسبوع الماضي، متهمة الحركة الجهادية بزيادة هجماتها قبل محادثات السلام المتوقعة.

وتراجع العنف في معظم أنحاء أفغانستان منذ أعلنت «طالبان وقف إطلاق النار لمدة ثلاثة أيام في 24 مايو لمناسبة عيد الفطر، لكن المسؤولين اتهموا المتمردين بتصعيد الهجمات خلال الأيام الأخيرة، بحسب «فرانس برس».

«طالبان» تتبنى هجومًا راح ضحيته 14 عنصرًا من قوات الأمن شرق أفغانستان

وقال الناطق باسم وزارة الداخلية طارق أريان، في مؤتمر صحفي، «الأسبوع الماضي نفذت طالبان 222 هجومًا على قوات الأمن الأفغانية، ما أسفر عن مقتل وإصابة 422» عنصرًا.

كما اتهم «طالبان» باستهداف علماء الدين في محاولة لممارسة «ضغط نفسي» على الحكومة الأفغانية. وأضاف أريان أن «طالبان» مسؤولة عن هجمات بالقنابل على مسجدين في كابل أسفرت عن مقتل إمامين وأربعة أشخاص آخرين.  وصرَّح بالقول: «كان هذا هدف طالبان باستهداف علماء الدين خصوصًا في الأسبوعين الماضيين»، متهمًا المسلحين بأنهم يوفرون «مظلة لشبكات إرهابية أخرى».

والجمعة، قُتل أربعة أشخاص على الأقل في اعتداء على مسجد في كابل أثناء صلاة الجمعة، هو الثاني في أقل من أسبوعين في العاصمة الأفغانية بعد هجوم شنه تنظيم الدولة الإسلامية وقتل فيه شخصان أحدهما إمام معروف، في مسجد عند أطراف الحي الدبلوماسي الشديد التحصين في كابل. ودانت «طالبان» الهجومين.

4 قتلى على الأقل في ثاني اعتداء خلال أسبوعين استهدف مسجدًا في كابل

وبعدما أُعلن انخفاض العنف في شكل عام بعد وقف إطلاق النار، قال الناطق باسم مجلس الأمن القومي غاويد فيصل، الأحد، إنّ طالبان «لم تخفض هجماتها بل زادتها في أرجاء البلاد». وأورد المجلس السبت أن المتمردين قتلوا 89 مدنيًّا وأصابوا 150 في الأسبوعين الماضيين. وتعهد الرئيس أشرف غني استكمال الإفراج عن سجناء «طالبان» وهو شرط أساسي لبدء المفاوضات مع المتمردين بهدف إنهاء نحو عقدين من الحرب.

وامتنعت «طالبان» إلى حد بعيد عن شن هجمات كبيرة على المدن الأفغانية منذ فبراير، بعدما وقّعت اتفاقًا مع الولايات المتحدة يهدف إلى التمهيد للمحادثات.

المزيد من بوابة الوسط