واشنطن وموسكو تستأنفان المفاوضات بشأن الحد من التسلح الشهر الجاري

الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين في القدس، 23 يناير 2020. (أ ف ب)

تستأنف الولايات المتحدة وروسيا بعد أسبوعين المفاوضات حول الحدّ من التسلّح، لكن النقاش لا يزال حادا حول دور الصين، التي ترفض دعوات واشنطن إلى المشاركة في المحادثات.

وأكد نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، الثلاثاء، أنه سيلتقي في فيينا، خلال يونيو الحالي، المفاوض الأميركي مارشل بيلينغسلي، حسب «فرانس برس».

ومن المقرر عقد اللقاء في 22 يونيو. وقال الدبلوماسي الروسي خلال مؤتمر افتراضي ينظّمه مركز الأبحاث الأميركي «كاونسل أون فورين ريلايشنز»: «أعتقد أن هذا نبأ سار» في «سياق قاتم جدا».

وأضاف: «الكرة في الملعب الأميركي وعلينا الاستماع جيدا إلى ما تريده هذه الإدارة، ما إذا كانت تعتبر أنه يمكن القيام بشيء إيجابي وليس فقط تفكيك المعاهدات والاتفاقات بشأن الحد من التسلح الواحدة تلو الأخرى».

وسحب الرئيس الأميركي دونالد ترامب بلاده من ثلاث اتفاقات دولية في هذا المجال: الاتفاق حول النووي الإيراني، ومعاهدة الأسلحة النووية المتوسطة المدى، ومعاهدة «الأجواء المفتوحة»، التي تهدف إلى التحقق من التحركات العسكرية وإجراءات الحدّ من تسلّح الدول الموقعة عليها.

وفي المعاهدتين الأخيرتين، اتّهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب موسكو بانتهاكهما. وفي صلب المفاوضات الأميركية الروسية المقبلة، معاهدة «نيو ستارت» الثنائية الموقعة العام 2010، التي ينتهي مفعولها مطلع العام 2021 وتُعدّ بمثابة الاتفاق النووي الأخير الذي لا يزال ساريا.

وتريد الإدارة الأميركية أن تشرك بكين بإعادة التفاوض هذه، من دون التعهّد حتى الآن بتجديدها. وقال المفاوض الأميركي، الإثنين، إن «الصين أيضا مدعوة إلى المحادثات المقبلة. وسأل مارشل بيلينغسلي في تغريدة: هل الصين ستأتي وتفاوض بنية حسنة؟».

فردّ عليه الثلاثاء سيرغي ريابكوف: «صحيح أن الولايات المتحدة تريد الصين أن تنضمّ إلى طاولة المفاوضات. نحن نفهم لماذا، لكننا نفهم أيضا لماذا الصين لا تريد ذلك». واعتبر أنه من المستحيل إقناع الصين في الوقت الراهن. وأضاف نائب الوزير الروسي: «لا نتوقع أن تغير موقفها في المستقبل القريب»، مضيفا أن موسكو لن تفعل شيئا لتجعل الصين تغير رأيها.

المزيد من بوابة الوسط