«أفريكوم» تكشف عن دورها في مقتل زعيم تنظيم القاعدة في بلاد «المغرب الإسلامي»

زعيم تنظيم القاعة في بلاد المغرب الإسلامي عبد المالك دروكدال. (الإنترنت)

قالت مديرة الاستخبارات في قيادة الولايات المتحدة لأفريقيا «أفريكوم»، الأدميرال هايدي بيرغ، إن  قيادة «أفريكوم» قدمت دعما استخباراتيا عبر المراقبة والاستطلاع خلال المهمة التي قادتها القوات الفرنسية، وأسفرت عن مقتل زعيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، الجزائري عبدالمالك دروكدال، والعديد من مساعديه المقربين خلال عملية في شمال مالي.

وأضافت بيرغ أن العملية قضت على أكبر صانع القرار في تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي والمهندس المحتمل للحركة «الجهادية في الساحل»، مشيرة إلى أن «قيادة وقدرات دروكدال مكنت المنظمات المتحالفة مع القاعدة المتمركزة في مالي من زيادة عدم الاستقرار في منطقة الساحل بشكل ملحوظ».

«الأمن القومي الأميركي» يهنئ فرنسا على مقتل زعيم تنظيم القاعدة في بلاد «المغرب الإسلامي»

وأوضحت أن عملية القضاء على دروكدال تعكس «الالتزام والجهد المستمرين اللذين يبذلهما الفرنسيون في غرب أفريقيا، حيث يواصل النموذج الدولي تعزيز جهود الأمن والاستقرار».

وأشارت بيرغ أن دروكدال «كان المهندس وراء توسيع أيديولوجية القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي في منطقة الساحل والمغرب العربي ومؤخراً في غرب أفريقيا، حيث قامت عناصر متحالفة مع القاعدة بتنظيم هجمات وخطف في دول من نيجيريا إلى كوت ديفوار. لقد كان مسؤولاً عن العديد من الهجمات وقتل مئات المدنيين الأبرياء».

وأعلنت وزيرة القوات المسلحة الفرنسية، فلورنسا بارلي، يوم الجمعة الماضي أن القوات المسلحة الفرنسية، بدعم من شركائها، قتلت أمير القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، عبدالمالك دروكدال، والعديد من مساعديه المقربين خلال عملية في شمال مالي. كما أكدت قيادة الولايات المتحدة لأفريقيا «أفريكوم» وفاة دروكدال في تقييم مستقل.

وزيرة الدفاع الفرنسية تؤكد مقتل زعيم تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي في مالي

وقال قائد قيادة العمليات الخاصة لأفريقيا اللواء داغفين أندرسون: «لم يكن هذا مجرد فوز لفرنسا والولايات المتحدة أو حتى لدول الساحل، بل كان فوزًا لكل دولة تعارض الإرهاب والعنف. يُظهر التعاون الذي أدّى إلى القضاء على زعيم القاعدة البارز قيمة شراكاتنا وعائد الاستثمار الذي تجلبه هذه العلاقات ذات المنفعة المتبادلة للأمن الأميركي والدولي».

وأضاف أن «الضغط الجماعي المستمر على هذه الشبكات الإرهابية يمنع المزيد من انتشار العنف، ويعكس النموذج الدولي المستعمل، وفي هذه الحالة يقضي على جهود الشخصية للإرهابي العنيف والخطير من التسبب في مزيد من الضرر».

المزيد من بوابة الوسط