الأمم المتحدة: «كوفيد-19» والتظاهرات تسلط الضوء على «تمييز عنصري مزمن» في أميركا

مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيل باشليه. (أرشيفية: الإنترنت)

قالت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيل باشليه، الثلاثاء، إن تأثير فيروس «كورونا المستجد»، الذي بدا أكبر على الأقليات العرقية في الولايات المتحدة، والتظاهرات التي خرجت إثر مقتل جورج فلويد، أمور تكشف «تمييزًا مزمنًا» ينبغي معالجته.

وقالت باشليه في بيان: «يكشف هذا الفيروس تمييزًا مزمنًا تم تجاهله لوقت طويل»، مضيفة: «في الولايات المتحدة، لا تسلط التظاهرات التي أثارها مقتل جورج فلويد الضوء فقط على عنف الشرطة ضد غير البيض، لكن تبرز أيضًا التمييز في مجالات الصحة والتعليم والتوظيف، وتمييزًا عنصريًّا مزمنًا»، وفق «فرانس برس».

موقع جريمة وفاة فلويد يتحول لساحة نقاش حول جدوى العنف وحمل الأسلحة

وينظم مئات الآلاف من الأميركيين تظاهرات احتجاجًا على وحشية الشرطة والعنصرية، وعدم المساواة الاجتماعية التي فاقمتها أزمة «كوفيد-19»، وذلك منذ أسبوع بعد وفاة الأميركي الأسود جورج فلويد مختنقًا بعدما ثبته شرطي أبيض وضغط بركبته على عنقه لأكثر من ثماني دقائق.

في مواجهة ذلك، توعد الرئيس دونالد ترامب بإعادة النظام، وهدد بنشر الجيش لإنهاء العنف الذي رافق الاحتجاجات.

عمليات نهب وصدامات في الولايات المتحدة رغم منع التجول بعد وفاة فلويد

وقالت ميشيل باشليه إن مشاكل التمييز، إلى جانب عدم المساواة في مواجهة «كوفيد-19»، «نجدها بدرجات متفاوتة في عديد البلدان الأخرى. تشير الإحصاءات إلى الأثر المدمر لكوفيد-19 على السكان المتحدرين من أصل أفريقي، وكذلك على الأقليات الإتنية في بعض البلدان، بما في ذلك البرازيل وفرنسا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة».

وقالت رئيسة تشيلي السابقة إن معدل وفيات الأشخاص المصابين بـ«كوفيد-19» في الولايات المتحدة يزيد بمرتين بين الأميركيين السود مقارنة مع بقية المجموعات.

المزيد من بوابة الوسط