«فرانس برس»: تفريق متظاهرين أمام البيت الأبيض بقنابل الغاز المسيل للدموع

متظاهر يرفع لافتة أمام البيت الأبيض يطالب فيها بالعدالة لجورج فلويد، 30 مايو 2020 (أ ف ب).

استخدمت قوات الأمن الأميركية قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق متظاهرين احتشدوا أمام البيت الأبيض مساء الإثنين أثناء إدلاء الرئيس دونالد ترامب بخطاب إلى الأمة تناول فيه أعمال العنف التي تشهدها البلاد منذ أيام احتجاجاً على مقتل رجل أسود أعزل بيدي شرطي أبيض.

وأفاد مراسلو «فرانس برس» أنّ الشرطة أطلقت الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين في وقت كان فيه الرئيس يلقي خطاباً إلى الأمة من حديقة الورود في البيت الأبيض حيث وصف أعمال الشغب التي تشهدها منذ أيام عدة عشرات المدن الأميركية بأنّها «إرهاب داخلي» وأعلن نشر «آلاف الجنود المدجّجين بالأسلحة» في واشنطن لفرض الأمن والنظام فيها.

والإثنين حثّ ترامب حكّام الولايات على اعتماد الحزم في مواجهة مثيري الشغب ومرتكبي أعمال النهب، واصفاً المحتجين جيمعاً بـ«الفوضويين».

وبينما كان ترامب يستعد لإلقاء خطابه، كان مئات المتظاهرين يحتشدون على مقربة من البيت الأبيض علماً بأن العاصمة الفدرالية تخضع لحظر تجول مسائي يبدأ في الساعة السابعة مساء بالتوقيت المحلي.

وأثارت وفاة جورج فلويد (46 عاماً) الذي قضى اختناقاً بعدما ضغط شرطي أبيض بركبته على عنقه حتى الموت إثر توقيفه وتكبيله يديه إلى الخلف في ولاية مينيسوتا في 25 مايو، موجة احتجاجات عنيفة امتدّت إلى عشرات المدن الأميركية.

وصوّر أحد المارة بالفيديو عملية توقيف فلويد الذي جرى اعتقاله بشبهة ترويجه ورقة عملة مزوّرة من فئة عشرين دولاراً. وأثار شريط الفيديو غضبا شعبيا عارما ضد العنف الممارس من قبل الشرطة.

المزيد من بوابة الوسط