ثلاثة قتلى في هجوم شرق بوركينا فاسو

دورية عسكرية قرب مخيم غوديبو للاجئين في بوركينا فاسو، 3 فبراير 2020. (أ ف ب)

قُتل ثلاثة أشخاص، بينهم جندي، في هجوم استهدف دورية عسكرية في شرق بوركينا فاسو، الجمعة، بحسب ما أفادت مصادر أمنية السبت.

وقال مصدر أمني: «إن وحدة دورية من قوات الدفاع والأمن تعرضت لهجوم شنه إرهابيون على الطريق بين ماني وكوالا في غناغنا»، المقاطعة الواقعة في شرق البلاد، وفق «فرانس برس».

«هيومن رايتس ووتش» تتهم بوركينا فاسو بإعدام 31 مدنيًّا

وأضاف أن «الكمين أسفر عن مقتل جندي، إضافة إلى متطوعيْن اثنيْن» في كتائب الدفاع عن الوطن «كانا يزودان المفرزة العسكرية في المنطقة معلومات استخبارية». وأكد مصدر عسكري رفيع المستوى وقوع الهجوم، مشيرًا إلى «مقتل اثنين من المهاجمين خلال تصدي الوحدة العسكرية بضراوة لهم».

والأربعاء قتل دركيان و47 «إرهابيًا» خلال عملية لمكافحة التمرد في واريبيري الواقعة على بعد 40 كلم تقريبًا من باراني في شمال غرب بوركينا فاسو، بحسب ما أعلنت رئاسة أركان الجيش.

بوركينا فاسو تسجل أول وفاة بـ«كورونا المستجد»

والإثنين قُـتل سبعة أشخاص، هم جنديان وخمسة متطوعين من كتائب الدفاع عن الوطن، في هجوم مسلح استهدف دوريتهم في شمال بوركينا فاسو وتبنته «جماعة نصرة»، أبرز تحالف «مسلح» في منطقة الساحل يتبع لتنظيم «القاعدة»، ومقره في مالي.

ومنذ ديسمبر 2019 يلجأ الجيش إلى تجنيد متطوعين لمؤازرته في مهام المراقبة والحماية والتبليغ في مناطق سكنهم. ويخضع هؤلاء لتدريب عسكري مدته 14 يومًا ينصرفون بعده لأداء مهامهم هذه.

لكن مصادر متطابقة تؤكد أن هؤلاء المتطوعين يشاركون غالبًا في مهمات قتالية ويحملون السلاح. وتشهد بوركينا فاسو هجمات جهادية متكررة، غالبًا ما تتشابك مع نزاعات طائفية. وأدت هذه الهجمات والنزاعات إلى مقتل أكثر من 850 شخصًا منذ 2015، وأجبرت نحو 840 ألف شخص على الفرار من ديارهم.

المزيد من بوابة الوسط