تونس تسجل أول وفاة جديدة بفيروس «كورونا» منذ عشرة أيام

مارة في شارع الحبيب بورقيبة بوسط تونس العاصمة، 12 مايو 2020. (أ ف ب)

سجلت تونس أول حالة وفاة جديدة بفيروس «كورونا المستجد» منذ عشرة أيام في محافظة المهدية (شرق)، على ما أفادت وزارة الصحة، الثلاثاء، فيما شرعت البلاد منذ أسبوعين في تخفيف تدابير الإغلاق التام.

وارتفع بذلك عدد الوفيات إلى 46 في البلاد التي أقرت تدابير غلق تام مشددة منذ نهاية مارس الفائت ولم تشهد المستشفيات ذروة في استقبال المرضى، وفق «فرانس برس».

الفخفاخ: تونس تحتاج 5 مليارات يورو لميزانية 2020

كما سجلت السلطات الصحية ست إصابات جديدة من بين التونسيين العائدين من الخارج والمقيمين لمدة 14 يومًا داخل مراكز للحجر الصحي الإجباري ليرتفع إجمالي الإصابات إلى 1043.

وتواصل السلطات التونسية إجلاء رعاياها بالآلاف من دول أوروبية وأفريقية أسبوعيًّا وتفرض عليهم حجرًا صحيًّا تشرف عليه. ويبلغ معدل أعمار الوفيات 67 عامًا على ما أكدت وزارة الصحة في وقت سابق.

وتعافى من الفيروس 819 شخصًا ومازال 178 مريضًا، بينما يعالج داخل المستشفيات ثلاثة أشخاص فقط. ومع اقتراب فصل الصيف، شدد وزير الصحة عبد اللطيف المكي الأحد على أن التجمعات على الشواطئ «ممنوعة حتى إشعار آخر» وذلك بهدف عدم التسبب في انتشار العدوى.

تونس تبدأ تخفيف القيود مع إعلانها سيطرة نسبية على فيروس «كورونا» في 4 مايو

وتزامنًا مع استعدادات ليوم العيد نهاية هذا الأسبوع والذي يكون مناسبة للعائلات لتبادل الزيارات والتجمع داخل البيوت، دعت وزارة الصحة إلى تجنب المصافحة وتبادل القبلات لأن في ذلك إمكانية لخطر انتقال الفيروس من شخص إلى آخر.

وفتحت منذ الجمعة الأسواق والمحلات التجارية الكبرى أبوابها وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تظهر تجمعات كبيرة للتونسيين الذي خرجوا للتبضع للعيد في شوارع تجارية، ما دفع بوزارة الصحة للتأكيد مجددًا في بياناتها اليومية ضرورة تجنب الازدحام والحرص على التباعد الاجتماعي وتطبيق التدابير الصحية.