إيران تعلن الدخول في مرحلة «تراجع» تفشي الوباء رغم ازدياد الإصابات

إيرانيون يرتدون أقنعة واقية أمام مسجد في طهران، 13 مايو 2020. (أ ف ب)

أعلنت إيران، الإثنين، أنها دخلت مرحلة «تراجع» جديد لتفشي فيروس كورونا المستجد بعد أن نجحت في منع انتشاره في عدة محافظات.

وقال الناطق باسم الحكومة علي ربيع، خلال مؤتمر صحفي، إن «التقارير تدل على أننا تجاوزنا مرحلة الإدارة والمراقبة وأننا أصبحنا في مرحلة تراجع تفشي وباء كوفيد-19»، وفق «فرانس برس».

إيران تسجل أدنى حصيلة وفيات بـ«كوفيد-19» منذ 7 مارس

وأعلن الناطق باسم وزارة الصحة، كيانوش جهانبور، 2294 إصابة جديدة مؤكدة في 24 ساعة، أي أعلى عدد إصابات يومي منذ الخامس من أبريل ما يرفع الحصيلة الرسمية للحالات إلى 122492.

ودافع ربيع عن الاستئناف التدريجي للنشاط الاقتصادي الذي سمحت به الحكومة منذ 11 أبريل. وقال: «يمكن أن يتراجع عدد الوفيات ونواصل نشاط الحياة اليومية بحيث لا نشل الاقتصاد حتى عندما يكون فيروس كورونا المستجد موجودًا».

وأكد أنه بات في الجمهورية الإسلامية 280 منطقة «بيضاء» - حيث أدنى مستوى بحسب الألوان التي اختارتها الحكومة لقياس مخاطر تفشي الوباء. وعدد المناطق في إيران 434 موزعة على 31 محافظة. وقال جهانبور خلال مؤتمره الصحفي اليومي إن أكثر من 95600 شخص نُقلوا إلى المستشفى بسبب الفيروس، تماثلوا إلى الشفاء.

وذكر ربيع أن هذا الرقم يضع إيران «في المرتبة الثالثة عالميًّا من ناحية حالات الشفاء بعد الصين وسويسرا» مع «شفاء نسبته 94%». كما أعلنت وزارة الصحة 69 وفاة إضافية ما يرفع إلى 7057 عدد الوفيات في إيران منذ إعلان أولى الحالات في فبراير.

إيران تسجل أعلى عدد إصابات بفيروس «كورونا المستجد» في يوم واحد منذ شهر

وفي الخارج وحتى داخل البلاد يشتبه خبراء ومسؤولون في أن تكون الأرقام أعلى من ذلك بكثير. وذكر جهانبور أن الوضع كان خطيرًا في محافظات لورستان (غرب) وشمال خورسان (شمال شرق) وكرمان (جنوب شرق) وسيستان بلوشستان (جنوب شرق) وكرمنشاه (غرب).

وتبقى محافظة خوزستان (جنوب غرب) في المنطقة «الحمراء» - أعلى مستوى مخاطر - وتسجل ربع الحالات الجديدة كما ذكر. وهي المحافظة الوحيدة التي أُعيد فرض قيود فيها، منها إغلاق المحلات غير الأساسية لوقف تفشي الفيروس.

المزيد من بوابة الوسط