واشنطن تتهم تنظيم «داعش» بالاعتداء على مستشفى التوليد بأفغانستان

المبعوث الأميركي الخاص لأفغانستان زلماي خليل زاد. (الإنترنت)

نسب المبعوث الأميركي الخاص لأفغانستان زلماي خليل زاد إلى تنظيم «داعش» الاعتداء الدامي الذي استهدف مستشفى توليد بكابل، داعيا الحكومة وحركة «طالبان» إلى مواصلة عملية السلام الهشة.

وقال خليل زاد إن الحكومة الأميركية توصلت إلى أن تنظيم داعش «في خراسان، الفرع الأفغاني لتنظيم الدولة الإسلامية هو الذي شن الاعتداءين على مستشفى للتوليد في كابل وعلى جنازة في شرق البلاد».

وكتب خليل زاد في «تويتر» إن تنظيم «داعش» يعارض «اتفاق سلام بين جمهورية أفغانستان الإسلامية وحركة طالبان، ويسعى إلى تشجيع حرب طائفية، كما هي الحال في العراق وسورية».

وأضاف الموفد الأميركي: «بدلاً من الوقوع في فخ تنظيم الدولة الإسلامية وتأخير عملية السلام أو وضع عقبات، يتوجب على الأفغان أن يسحقوا معا هذا التهديد وأن يواصلوا الفرصة التاريخية لتحقيق السلام».

وتابع: «لا مزيد من الأعذار. الأفغان والعالم يستحقون الأفضل»، وأسفر هجومان مروعان، الثلاثاء، عن مقتل 56 شخصا أحدهما استهدف مستشفى توليد في كابل، أدى إلى مقتل 24 شخصا والآخر استهدف جنازة في شرق البلاد موقعا 32 قتيلا.

وأعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عن الاعتداء على الجنازة غير أنه لم يتبنَّ الهجوم على مستشفى التوليد بينما نفت «طالبان» أي مسؤولية لها، وكان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أشار في وقت سابق إلى نفي حركة «طالبان» ودعا إلى إحراز تقدم في المصالحة.

وعبر الرئيس الأفغاني، أشرف غني، عن غضبه من الاعتداءين، وأعلن استئناف عمليات الجيش الأفغاني ضد «طالبان» بعدما كانت حكومته تأمل في تمهيد الطريق لمحادثات سلام مع طالبان وتلتزم سياسة الرد في إطار الدفاع عن النفس فقط عند تعرضها لهجوم.

وأعلنت حركة «طالبان» أنها شنت هجوما عنيفا، الخميس، على قاعدة للجيش الأفغاني في مدينة غارديز شرق البلاد أوقع خمسة قتلى في صفوف المدنيين، بحسب وزارة الدفاع، وذلك بعدما أمرت الحكومة قواتها باستئناف الضربات ضد المتمردين.

ووقعت «طالبان» في 29 فبراير اتفاقا مع واشنطن التي بدأت سحب قواتها في إطار سعي الرئيس دونالد ترامب إلى إنهاء أطول حرب خاضتها الولايات المتحدة في الخارج، وفرضت حركة «طالبان» التزاما صارما بالشريعة الإسلامية في مناطق واسعة من أفغانستان بين 1996 و2001، واستضافت تنظيم القاعدة، لكنها تواجه منافسة متزايدة من تنظيم «داعش»، وينص اتفاقها مع الولايات المتحدة على التصدي للمتطرفين الأجانب والامتناع عن مهاجمة القوات الغربية، لكنها واصلت هجماتها على القوات الأفغانية.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط