الأردن يحذر من خطوة الضم «الكارثية» الإسرائيلية لأجزاء من الضفة الغربية

حقل زراعي بالقرب من مستوطنة محولا في غور الأردن في الضفة الغربية المحتلة. (أ ف ب)

حذر وزير خارجية الأردن أيمن الصفدي، الأربعاء، من خطورة مخطط إسرائيل المثير للجدل لضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة، مؤكدًا أنها ستكون «خطوة كارثية ستقتل فرص تحقيق السلام» بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

 كلام الصفدي جاء خلال اتصال هاتفي، الأربعاء، مع وزيرة الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسبانية أرانكا غونزاليس، التي تركزت على «التطورات المرتبطة بالقضية الفلسطينية»، وفق «فرانس برس».

الأردن يدين بناء 7 آلاف وحدة استيطانية في الضفة الغربية

ونقل بيان لوزارة الخارجية الأردنية عن الصفدي قوله خلال الاتصال إن «أي قرار إسرائيلي بضم المستوطنات وغور الأردن وشمال البحر الميت في فلسطين المحتلة سيكون خطوة كارثية ستقتل فرص تحقيق السلام العادل وستدفع المنطقة نحو مزيد الصراع وستجعل من خيار الدولة الواحدة حتميًّا».

 وبحسب البيان «اتفق الوزيران على رفض أي خطوات إسرائيلية لضم أراضٍ فلسطينية محتلة خرقًا للقانون الدولي وتقويضًا لأسس العملية السلمية التي انطلقت من مدريد».

وبحث الوزيران «الخطوات التي يمكن اتخاذها لبلورة موقف دولي يعمل على الحؤول دون اتخاذ إسرائيل لأي قرار بالضم». وأكدا «استمرار العمل من أجل إطلاق جهد حقيقي للتوصل إلى حل الدولتين».

وعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بتطبيق السيادة الإسرائيلية على غور الأردن، المنطقة الإستراتيجية التي تشكل ثلاثين بالمئة من مساحة الضفة الغربية. ويشير خبراء إلى أن هذه الخطوة قد تدفع الأردن إلى التراجع عن اتفاقية السلام التي وقعتها مع إسرائيل في العام 1994 في حال أقدمت على ضم غور الأردن التي تتشارك معها الحدود.

تنديد عربي بخطط إسرائيل لضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة: «جريمة حرب»

ووصل وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إلى إسرائيل، الأربعاء، لإجراء محادثات حول مخطط إسرائيل المثير للجدل لضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة، في زيارة خاطفة هي الأولى له إلى الخارج منذ نحو شهرين.

وبحسب صفقة نتانياهو ووزير دفاعه بيني غانتس، يمكن أن تمضي الحكومة الإسرائيلية الجديدة قدمًا في عملية الضم اعتبارًا من يوليو بشرط أخذ مشورة الولايات المتحدة التي أشارت إلى عدم وجود اعتراضات لديها.