التحقيق مع الرئيس الفرنسي الأسبق جيسكار ديستان بتهمة التحرش الجنسي

صورة تجميعية تظهر الرئيس الفرنسي الأسبق فاليري جيسكار ديستان ، والصحافية الألمانية آن كاثرين ستراك ، 20 يونيو . (أ ف ب)2019

فُتح تحقيق الإثنين في حقّ الرئيس الفرنسي الأسبق فاليري جيسكار ديستان للنظر في قضية رفعتها صحفية ألمانية تتهمه بالتحرش بها في 2008، وفق ما أفاد مدعي عام باريس.

وتقدمت الصحفية في التلفزيون الألماني العمومي «دبليو دي آر» آن كاثرين ستراك (37 عاما) بشكوى يوم 10 مارس في حقّ الرئيس الأسبق البالغ 94 عاما، تتهمه فيها بوضع يديه على ردفيها ثلاث مرات خلال حوار أجرته معه في مكتبه بباريس، وفق «فرانس برس».

من جهتها، قالت ستراك «أنا سعيدة لقبول النيابة العمومية للشكوى الجنائية وقرارها فتح تحقيق»، وأضافت «أنا بتصرف القضاء الفرنسي في إطار هذا التحقيق».

وتابعت «قررت أن أحكي قصتي لأنه يجب أن يعرف الناس أن رئيسا فرنسيا سابقا ضايق صحفية جنسيا، وهي أنا في هذه الحالة، عقب إجراء حوار»، مؤكدة بذلك المعلومة التي نشرت في جريدتي لوموند الفرنسية وسوداتشي زايتونغ الألمانية.

وجرت الحادثة التي تتهم بها الصحفية الرئيس الفرنسي الأسبق يوم 18 ديسمبر 2018 خلال تسجيل حوار لمناسبة مئوية هيلموت شميت، المستشار الألماني الأسبق الذي كان ديستان مقربا منه خلال ولايته الرئاسية (1974-1981).

وشرحت الصحفية تفاصيل ما جرى وقالت في حديثها مع وكالة«فرانس برس»: «عقب الحوار، طلبت من ديستان التقاط صورة رفقة زملائي. اُلتقطت الصورة من طرف معاونه الذي كان في المكان. كنت واقفة على يسار فاليري جيسكار ديستان وخلال التقاط الصورة وضع يده على خصري الأيسر ثم انزلقت في اتجاه ردفيّ وبقيت هناك».

ووفق آن كاثرين ستراك، تكرّر الأمر مرتين أخريين بعد برهة، عند التقاط صورة أخرى وعندما كان الرئيس الأسبق يُطلعها على صور قديمة جمعته برؤساء آخرين وبعائلته. وشدّدت «حاولت دفع يده مرة أخرى، لكني لم أنجح في ذلك».

ولإنهاء الأمر الذي اعتبرته «مهينا للغاية»، أكدت الصحفية الاستعانة بزميلها المصور الذي قام بتحويل مكان عاكس الضوء ووضع كرسيّا بينها وبين ديستان.

المزيد من بوابة الوسط