إيران تعيد فتح مساجد وتعلن شفاء نحو 80 ألفا من كورونا عولجوا في مستشفيات

الرئيس الإيراني حسن روحاني. (الإنترنت)

أعادت إيران الإثنين فتح مساجد في أجزاء من البلاد، اعتبرت منخفضة المخاطر على صعيد انتشار فيروس كورونا المستجد، وقالت إن قرابة 80 ألف شخص أصيبوا بالمرض تعافوا وخرجوا من المستشفيات بعد تلقيهم العلاج.

وقال الناطق باسم وزارة الصحة كيانوش جهانبور، إن 74 وفاة إضافية ترفع إلى 6277 الحصيلة الرسمية للوفيات المسجلة في إيران منذ الإعلان عن أولى الإصابات في منتصف فبراير الماضي.

وسجلت إيران الأحد47 وفاة بالفيروس، هي أدنى حصيلة يومية في 55 يوما، وتم تسجيل 1233 حالة إصابة بكوفيد19 في الساعات الـ24 الماضية، بحسب جهانبور، ما يرفع حصيلة الإصابات إلى 98 ألفا و647.

وسمح للمساجد بإعادة فتح أبوابها أمام المصلين في 132 منطقة إدارية، أو حوالي ثلث المناطق التي تعتبر منخفضة المخاطر.

فتح أبواب المساجد في 30% من المناطق في إيران

وبدأت الجمهورية الإسلامية باستخدام نظام يرمز له بألوان الأبيض والأصفر والأحمر، لمختلف المناطق لتصنيف درجة خطورة الفيروس فيها.

ويتعين على المصلين دخول المساجد واضعين كمامات وقفازات، وأُبلغوا أن بإمكانهم البقاء لنصف ساعة فقط خلال مواعيد الصلاة، وأن عليهم استخدام أغراضهم الخاصة، وفق وزارة الصحة.

وطُلب من المساجد الامتناع عن تقديم الطعام والشراب لهم، وأن توفر مطهرا للأيدي وتقوم بتعقيم جميع الأسطح، بحسب بيان نشرته وكالة إسنا للأنباء.

وأوضح جهانبور أن 79 ألفا و397 من المصابين الذين أدخلوا المستشفيات للعلاج منذ إعلان إيران عن أولى الإصابات في منتصف شباط/فبراير، خرجوا منها فيما لا يزال 2676 في حالة حرجة.

وقال إن إيران من بين «أول خمس دول في العالم» لديها أكبر عدد من المتعافين، من دون تقديم أي تفاصيل.

ويشكك خبراء ومسؤولون في إيران وخارجها بالأرقام الرسمية للإصابات والوفيات بكوفيد-19 ويعتبرون أنها أقل من تلك الفعلية.

وقال الرئيس حسن روحاني إن إيران «نجحت بشكل فاعل في منع انتشار الفيروس في العديد» من أنحاء البلاد.

وفي كلمة له خلال اجتماع بالفيديو لحركة عدم الانحياز قال روحاني إن رد إيران على تفشي الفيروس «اعتُبر في كثير من الأحيان متجاوزا للمعايير الدولية».

لكن العقوبات الأميركية «المعادية لحقوق الإنسان» ضد الجمهورية الإسلامية عرقلت جهودها في مكافحة الفيروس، حسبما أضاف روحاني، لافتا إلى أنها تمنع الشركات من بيع إيران احتياجاتها الطبية.

وانسحب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من اتفاقية نووية تاريخية وأعاد فرض عقوبات أحادية الجانب على إيران عام 2018، تستهدف قطاعي النفط والمصارف الرئيسيين.

والسلع الإنسانية، وخصوصا الأدوية والمعدات الطبية، معفاة تقنيا من العقوبات.

غير أن شراء مثل تلك السلع تعرقله البنوك الحذرة من القيام بأي نشاطات تجارية مع إيران خشية الوقوع في مرمى العقوبات الأميركية.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط