الرئيس البرازيلي يجدد رفضه إجراءات الحجر في بلاده: «سندفع ثمنا باهظا»

مناصر للرئيس البرازيلي جايير بولسونارو خلال تظاهرة مساندة للزعيم اليميني، برازيليا، 3 مايو 2020 (أ ف ب)

جدد الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو الأحد معارضته لفرض تدابير حجر أمام آلاف من المتظاهرين المساندين له في العاصمة برازيليا، وجاء ذلك مع تزايد كبير في عدد الإصابات بكوفيد-19 في البلاد.

وقال بولسونارو أثناء خطابه الذي نقل مباشرة على فيسبوك إن «تدمير الوظائف من قبل بعض الحكام أمر غير مسؤول وغير مقبول. سندفع ثمنا باهظا مستقبلا»، بحسب «فرانس برس».

ويعود قرار فرض تدابير حجر في البرازيل إلى حكام الولايات الذين صاروا يشدّدون فيها أكثر مع تزايد الإصابات.

حشود كثيفة
وجمعت تظاهرة الأحد في برازيليا حشدا أكثر كثافة من المشاركين في الأسابيع الماضية، ورفعت خلالها لافتات ضد رئيس البرلمان رودريغو مايا ووزير العدل السابق سيرجيو مورو الذي أثارت استقالته الأسبوع الماضي جدلا.

لكن على عكس التظاهرات السابقة، أبقى الرئيس اليميني على مسافة أمان مع أنصاره، رغم أنه لم يضع كمامة وقائية.

«الشعب معنا»
وأضاف بولسونارو «الشعب معنا والجيش يقف إلى جانب القانون والنظام والحرية والديمقراطية».

وتجاوز عدد الإصابات بكوفيد-19 في البرازيل 100 ألف بينها أكثر من 7 آلاف وفاة، بمعدل 400 وفاة يوميا هذا الأسبوع. ويعتبر أغلب المختصين أن البلاد التي يقطنها 210 مليون نسمة لا تزال بعيدة عن بلوغ ذروة الوباء.

المزيد من بوابة الوسط