مستشفى تونسي يستعين بروبوت للتواصل مع المرضى وتجنّب العدوى

روبوت يساعد الطاقم الطبي والعائلات على التواصل مع المرضى وتجنب خطر العدوى. (أ ف ب)

بدأ مستشفى تونسي باستعمال روبوت لرعاية مرضى فيروس «كورونا المستجد» وتقليل التواصل المباشر بين الطاقم الطبي والمصابين.

يسير الروبوت الطويل على عجلات، وهو قادر على قياس نبضات القلب وفحص الحرارة ومستوى الأكسجين في الدم. وتسمح هذه الآلة للأطباء والأقارب بالاطمئنان الى المرضى دون الاقتراب منهم، بحسب «فرانس برس». 

«كورونا» يفجر طاقات التونسيين في مجال الذكاء الصناعي

وقالت د.نوال الشاوش بسباس، رئيسة قسم أمراض الرئة في مستشفى عبدالرحمن مامي بولاية أريانة في العاصمة تونس، إنه «يسمح بتقليل التواصل المباشر مع المريض وبالتالي خطر انتقال العدوى إلى الطاقم الطبيّ».

تونس تبدأ تخفيف القيود مع إعلانها سيطرة نسبية على فيروس «كورونا» في 4 مايو

تسمح شاشة مثبّتة أعلى الروبوت بالتواصل عبر الفيديو مع المرضى الذين باستطاعتهم تمييز ملامح من يتحدث معهم، وهو أمر غير ممكن عند التواصل المباشر بسبب وضع أدوات الحماية. وتم إنشاء موقع إلكتروني تستعمله العائلات لحجز موعد لإجراء زيارة افتراضية عبر الفيديو مع قريبهم المصاب. وهذا التفاعل مهم خصوصا أن الزيارات المباشرة ممنوعة لمرضى «كوفيد-19». 

وصنع الروبوت في تونس من طرف «إينوفا»، وهي شركة ناشئة مقرها في ولاية سوسة الساحلية وسط البلاد.

المزيد من بوابة الوسط