عقب استقالة وزير العدل البرازيلي.. المئات يتظاهرون دعما للرئيس بولسونارو

مناصر للرئيس البرازيلي جايير بولسونارو خلال تظاهرة ضد رئيس البرلمان رودريغو مويا وتدابير الحجر التي أقرها رؤساء البلديات، 26 أبريل 2020. (أ ف ب)

شارك المئات الأحد في تظاهرة بالسيارات في العاصمة البرازيلية دعما للرئيس جايير بولسونارو الذي يواجه أزمة عقب استقالة وزير العدل وتوجيه اتهامات له بـ«التدخل السياسيّ» في المسائل القضائية. 

وسار المتظاهرون بسياراتهم في الشارع الرئيسي بالعاصمة برازيليا وصولا إلى مقر البرلمان الوطني، رافعين أعلام البلاد ومطلقين العنان للأبواق، بحسب «فرانس برس». 

أول وفاة في البرازيل لمصاب بفيروس «كورونا» المستجد.. والرئيس يندد بــ«الهستيريا»

ووضع البعض أقنعة كتبت عليها عبارة «خائن» أسفل وجه سيرجيو مورو، وزير العدل المستقيل الذي يحظى بشعبية واسعة ويمثل لجزء من البرازيليين رمزا لمقاومة الفساد.  ورفع متظاهرون آخرون لافتات كتب عليها «دعما لبولسونارو» و«مايا ارحل»، في إشارة إلى رئيس مجلس النواب رودريغو مايا الذي يتهمه رئيس الدولة بالتآمر لعزله.

عقب أشهر من التوتر بينه وبين بولسونارو الذي وعد بمنحه «صكا على بياض»، استقال سيرجيو مورو عندما فصل الرئيس أحد المقربين منه، قائد الشرطة الفدرالية ماوريتسيو فاييخو. وقال مورو إن بولسونارو أراد استبدال فاييخو بـ«شخص تربطه به علاقة شخصية، يمكن أن يتصل به للحصول على معلومات حول التحقيقات» الجارية. 

26 مليار يورو لدعم الاقتصاد في مواجهة كورونا بالبرازيل

لكن الرئيس أكد أن تلك الاتهامات «واهية»، وأن الوزير السابق لا يهتم «سوى بأناه، وليس بالبرازيل» ويسعى للحصول على «مقعد في المحكمة العليا». وكتب بولسونارو، الأحد، على تويتر «للأسف، كذب الوزير السابق بخصوص التدخل في الشرطة الفدرالية». وعيّن رئيس الدولة ألكسندر راماجين، المدير الحالي للاستخبارات البرازيلية، على رأس الشرطة الفدرالية.

المزيد من بوابة الوسط