إخلاء البرلمان في السلفادور بعد الاشتباه في إصابة نائبة بـ«كورونا»

لقطة من الجو لمدينة سان سلفادور خلال إجراءات العزل، 25 مارس 2020، (ا ف ب)

اختتم البرلمان في السلفادور فجأة جلسته مساء الخميس بعد إعلان الاشتباه في وجود إصابة بفيروس «كورونا المستجد» في المبنى الذي أخلي بسرعة.

وكتب الرئيس السلفادوري نجيب أبو كيلة على «تويتر» أن فريق مكافحة الأوبئة في السلفادور كشف عن شكوك كبيرة في وجود حالة بالغرفة الزرقاء في البرلمان، حسب ما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية.

وأوصى باختتام الجلسة، والحجر الذاتي لجميع النواب والموظفين أللتأكد من صحة وجود إصابات والأشخاص المحيطين بالحالة.

نوبة سعال لنائبة
وجاءت هذه الرسالة بعدما عانت النائبة اليسارية يانسي أوربينا من نوبة شديدة من السعال خلال التحدث في الجلسة العامة.

وبدأ نواب على الفور إخلاء المبنى، كما قرر أكثر من نصف النواب البالغ عددهم 84 عضوا الانسحاب، ما أجبر رئيس مجلس النواب على تعليق الجلسة ودعوة النواب إلى الاجتماع من جديد صباح الجمعة.

وأعربت نائبة يسارية أخرى هي نيديا دياز عن أسفها لأن تغريدة الرئيس أثارت جوا من التوتر. ووفقا لأحدث تقرير، سجلت السلفادور التي فرضت الحجر الإلزامي منذ 21 مارس 250 إصابة مؤكدة وثماني حالات وفاة.

المزيد من بوابة الوسط