اختبارات عشوائية تشير إلى إصابة واحد من كل خمسة أشخاص في نيوريوك بفيروس «كورونا»

ترامب ونائبه مايك بنس يشاهدان تسجيلا لحاكم ولاية نيويورك أندرو كومو، خلال مشاركتهما بالمؤتمر الصحفي اليومي بشأن «كورونا»، 20 أبريل 2020. (أ ف ب)

أظهرت نتائج اختبارات طبية، الخميس، أنّ شخصا واحدا على الأقلّ من كل خمسة أشخاص في نيويورك أصيب على الأرجح بفيروس «كورونا المستجد»، ما يؤشّر إلى أن معدّل الإصابات هو أعلى بكثير ممّا هو معلن.

وينظر إلى الاختبارات التي يتم إجراؤها على نطاق واسع، بما في ذلك اختبارات «الأجسام المضادّة» للفيروس، باعتبارها عاملا أساسيا للولايات الأميركية لتقرير رفع بعض إجراءات الإغلاق وفتح الأعمال مجدّدا، بحسب «فرانس برس».

اختبار عشوائي
ووجود الأجسام المضادّة بعد تحليل عيّنة من دم الشخص يعني أنه أصيب بالفعل بالفيروس أو ربّما أنّه يمتلك مناعة ضدّه، أي أنه من المحتمل أن يعود إلى العمل دون أن يصاب بالمرض مجدّدا.

وقال حاكم ولاية نيويورك أندرو كومو، الخميس، إنّه تم إخضاع نحو ثلاثة آلاف شخص في الولاية بشكل عشوائي لاختبار «الأجسام المضادة». وأضاف للصحفيين أن نتيجة 14% منهم جاءت إيجابية، مشيرا إلى أنه في مدينة نيويورك كانت نسبة المصابين أكبر، إذ أتت 21% من الفحوص إيجابية.

وهذا قد يعني أن نحو 2.6 مليون شخص في الولاية، بينهم 1.7 مليون شخص في مدينة نيويورك، قد التقطوا الفيروس في مرحلة ما، أي أعلى بكثير من الإصابات الـ263460 المعلن عنها في الولاية، بؤرة تفشي المرض في الولايات المتحدة بعدما أودى الفيروس فيها بأكثر من 15500 شخص.

وقال كومو: «أعتقد أنه من الضروري لأي ولاية أن تقوم أولا بدراسة تحدّد تصنيفها على صعيد الإصابات».

شكوك
وتحيط الشكوك بدقّة اختبارات الأجسام المضادة إضافة إلى أن العيّنة التي شملتها الفحوص كانت صغيرة، لكن كومو أشار إلى أنه إذا جاءت البيانات على هذا النحو في جميع أنحاء الولاية، فهذا يعني أن معدّل الوفيات جرّاء «كوفيد-19» كان 0.5% فقط.

وهذا أقلّ بكثير من متوسط الوفيات في الولايات المتحدة والدول الأكثر تضرّرا في أوروبا، التي تستند إلى حالات وفاة مؤكّدة. وبحسب جامعة جونز هوبكنز بلغ معدل الوفيات في بلجيكا 14.9%، و13.6% في فرنسا، و5.5% في الولايات المتحدة.

المزيد من بوابة الوسط