نحو ألفي وفاة بـ«كورونا» في أميركا خلال يوم.. وحكام ولايات ينتقدون «خطة ترامب»

أميركيون يحتجون على إجراءات الإغلاق في كاليفورنيا، 18 أبريل 2020، (ا ف ب)

سجلت الولايات المتحدة 1997 حالة وفاة بسبب فيروس كورونا المستجد، خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، ليرتفع بذلك العدد الإجمالي إلى أكثر من 40 ألفا، استنادا إلى إحصاء لجامعة جونز هوبكنز.

وأشارت الجامعة التي تتخذ مدينة بالتيمور مقرا إلى أنّ عدد الإصابات بالفيروس في البلاد بلغ 759 ألفا و86 شخصا منذ بدء الوباء، حسب وكالة الأنباء الفرنسية.

وفي سياق متصل، هاجم حكام ولايات إدارة الرئيس دونالد ترامب بشأن خطتها لرفع الإغلاق في كافة أنحاء البلاد جراء الوباء، خصوصا بعد دعمه احتجاجات شعبية ضد القيود المفروضة.

وأعلن نائب الرئيس مايك بنس أن كل ولاية أميركية تملك القدرة على إجراء ما يكفي من الفحوص بما يسمح بإعادة فتح الاقتصاد واستئناف الحياة الطبيعية بشكل جزئي.

قدرة إجراء الفحوص متدنية
لكن بعض حكام الولايات قالوا إن القدرة على إجراء الفحوص أدنى من المستوى المطلوب لتجنب تفش جديد للفيروس.

وقال بنس لشبكة فوكس نيوز «نعتقد أن الفحوص التي نجريها اليوم (...) بمجرد أن ننشط جميع المختبرات التي يمكنها إجراء فحص فيروس كورونا، تعتبر كافية لأي ولاية في الولايات المتحدة للانتقال إلى المرحلة الأولى».

وتنهي المرحلة الأولى قيود ملازمة المنازل للأصحاء، وتسمح للمطاعم ودور السينما والنوادي الرياضية وأماكن العبادة بإعادة الفتح مع مراعاة التباعد الجسدي.

وقال بنس: نثق في أنه يمكننا إجراء قدر كاف من الفحوص حتى نتمكن من إعادة فتح أميركا، متعهدا مضاعفة عددها.

اقرأ أيضا: دول أوروبية تخفف قيود عزل «كورونا».. و«الصحة العالمية» تحذر

لكن حاكم فرجينيا رالف نورثام رد على ادعاءات الإدارة الجمهورية بالقدرة على إجراء ما يكفي من الفحوص، قائلا: هذا مجرد وهم.

أما الحاكم الديمقراطي لولاية ميشيغن غريتشن ويتمر فقال: يمكننا مضاعفة عدد الفحوص التي نجريها يوميا، مرتين أو ثلاثا، إذا توافرت لدينا الأدوات الكافية، داعيا الحكومة الفدرالية لتقديم مزيد من المساعدات الحكومية.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط