1046 إصابة بـ«كوفيد-19».. الحصيلة النهائية على متن «شارل ديغول»

جنود فرنسيون يرتدون أقنعة على متن حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول عند الوصول إلى ميناء تولون،، 12 أبريل 2020. (أ ف ب)

أعلن الجيش الفرنسي، السبت، أن الحصيلة النهائية للإصابات بفيروس «كورونا المستجد» في حاملة الطائرات «شارل ديغول» تساوي 1046 شخصا من أصل 1760 على متنها.

وأعلنت وزيرة الجيوش فلورانس بارلي، الجمعة، أمام لجنة الدفاع في البرلمان أن 1081 بحارا مصابون بالفيروس على متن الحاملة مع السفن والطائرات المرافقة لها، وفق «فرانس برس».

حاملة الطائرات «شارل ديغول» تعود إلى فرنسا وتبدأ عملية إنزال وحجر طاقمها

ويعيش غالبيتهم على متن الحاملة النووية نفسها التي انتشر فيها الفيروس بشكل سريع ليطال نحو 60% من طاقمها. وأكد القبطان إريك لافو، الناطق باسم البحرية الوطنية، أن هذا «الرقم نهائي».

ونحو 50% من المصابين لا تظهر عليهم عوارض، في حين نقل نحو 20 إلى 30 بحارا إلى المستشفى، بينما يعالج رائد في الخمسينات من العمر داخل العناية المركزة. وذكر الناطق أن حالته مستقرة و«استجاباته التنفسية نشطة».

وفتح تحقيقان الأول حول القيادة والثاني طبي للتحري عن طريقة إدارة الأزمة من جانب الطاقم العسكري من جهة، ولدراسة كيفية انتقال الوباء إلى المنشأة من جهة أخرى. ولا يزال الجدل قائما حول المسألتين في ظل العديد من الإفادات من جانب العسكريين وأقربائهم الذين ينددون في الإعلام الفرنسي، دون كشف هوياتهم، بإخفاق القيادة في تتبع الأحداث.

حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» تقرب عودتها للاشتباه بإصابات بـ«كوفيد-19»

ودان الناطق باسم البحرية الفرنسية من جديد المعلومات «المغلوطة» المتعلقة بالقضية، لا سيما القول إن طلب قيادة الحاملة وقف مهمتها عند توقفها في برست في غرب فرنسا قد رفض، مضيفا أيضا: «لم يكن هناك أبدا بحارة تحت جهاز مساعدة على التنفس» في حاملة الطائرات.

وتابع لافو: «أفهم القلقين، والغاضبين أيضا، لكنني لا يمكن أن أقبل بضجيج من يقولون إننا لا نأبه بصحة بحارينا». وذكر لافو أنه «حتى 5 أبريل، كان توجه (الطاقم) إلى المستشفى متوافقا مع الإحصاءات الاعتيادية في سياق مهمة جارية»، لكن منذ ذلك التاريخ «فجر» عدد المرضى، ما دفع إدارة الحاملة إلى تبليغ القيادة.

وطلبت بارلي من جهتها تلقي «مستجدات» التحقيقين بحلول أسبوعين. و«شارل ديغول» هي ثاني حاملة طائرة يطالها الوباء بعد الأميركية «يو إس إس ثيودور روزفلت». وبهذا الشأن، أعلن الناطق «التواصل مع الأميركيين حول الموضوع».

المزيد من بوابة الوسط