يوناتان غراد: أميركا قد تحتاج إلى الالتزام بالتباعد الاجتماعي في ظل فيروس «كورونا» حتى العام 2022

من اليمين الباحث بكلية هارفارد للصحة العامة، يوناتان غراد.(صورة مثبتة من التلفزيون)

رجح الباحث بكلية هارفارد للصحة العامة، يوناتان غراد، أن الولايات المتحدة الأميركية، تحتاج إلى ممارسة التباعد الاجتماعي في ظل فيروس «كوفيد-19» المعروف بـ«كورونا» المستجد حتى العام 2022.

وقال الباحث يوناتان غراد لقناة «CNN» الأميركية إنه «توجد طريقتان لإنهاء جائحة فيروس كوفيد-19، إحدى هذه الطرق هي القضاء على الفيروس ولكن مع انتشار هذا الفيروس أصبح الأمر مستبعدا».

وأضاف: «الطريقة الثانية هي أن تنتهي الجائحة بسبب وجود مناعة كافية لدى السكان، لذلك كنا مهتمين بالسؤال عن تأثير التباعد الاجتماعي وماذا يحدث عندما نتوقف عن ممارسته».

ولفت الباحث يوناتان غراد إلى أنهم يقومون بـ«إجراء التباعد الاجتماعي بهدف تسطيح المنحنى ومحاولة منع إرهاق البنية التحتية للرعاية الصحية لدينا».

وتابع قائلا: لـ«ذلك إذا نجحنا في ذلك فسيبقى لدينا الكثير من الأشخاص المعرضين للإصابة بالفيروس، حتى إذا توقفنا عن القيام بالتباعد الاجتماعي بعد أربعة أسابيع أوثمانية أسابيع أو 12 أسبوعا، فسيبقى هناك العديد من الأشخاص المعرضين للفيروس، وقد نرى ارتفاعا مرة أخرى في الإصابات مما قد يدفعنا إلى إعادة إجراء التباعد الاجتماعي».

ونوه غراد بأنه «مع الأخذ في الاعتبار أن هدفنا هو الوصول إلى مناعة على مستوى السكان في غياب لقاح أو أنواع أخرى من التدخلات، ما نراه هو ضرورة الممارسة المتقطعة للتباعد الاجتماعي من أجل الوصول للمناعة على مستوى السكان، وللوصول إلى ذلك يمكن أن يستغرق الأمر حتى العام 2022».

وفي معرض رده على سؤال مذيع قناة «CNN» حول أن ما سبق ذكره يرتكز على الاعتقاد بأنه مجرد ما إن تصب بالعدوى تصبح لديك مناعة؟

أجاب الباحث يوناتان غراد، قائلا: «هذا صحيح نحن نفترض أن العدوى تجلب معها حماية مناعية كافية وهو ما اتخذناه كمقاربة لهذا هو الأخذ في الاعتبار أننا نحاول تسطيح المنحنى لمحاولة تقليل الضغط على البنية التحتية للرعاية الصحية وما نود القيام به هو وضع تدابير للتباعد الاجتماعي».

وأشار غراد إلى أنه «عندما يبدو أننا نقترب من القدرة القصوى للبنية التحية للرعاية الصحية وبعد ذلك ننهي هذه التدابير، عندما ينخفض المنحنى سيكون هدفنا الرئيسي هو محاولة الحفاظ على البنية التحتية للرعاية الصحية لدينا، وعندما نستخدم ذلك كهدف لنا ينتهي بنا الأمر بالتنبؤ بهذه الجولات المتعددة من التباعد الاجتماعي التي ستحدث حتى العام 2022».

المزيد من بوابة الوسط