ترامب يوضح موقفه من إقالة الطبيب أنتوني فاوتشي ويفتح جبهة خلاف مع وسائل إعلام

ترامب يصغي لتصريحات الطبيب أنتوني فاوتشي في البيت الأبيض، 10 أبريل 2020 (فرانس برس)

نفى الرئيس الأميركي دونالد ترامب نيته إقالة أبرز أعضاء الفريق الطبي لمكافحة فيروس «كورونا المستجد»، لكنه أطلق معارك جديدة مع الديمقراطيين ووسائل إعلام قبل إعادة فتح الاقتصاد الأميركي الذي تضرر كثيرًا بسبب تدابير الحد من الوباء.

وعلى غير عادة، بدأ ترامب، الإيجاز الصحفي المسائي لخلية أزمة فيروس «كورونا» في البيت الأبيض بتصريح للطبيب الأميركي المشهور عالميًّا، أنتوني فاوتشي، بهدف تبديد الإشاعات عن خلافه بينه وبين الرئيس الجمهوري، حسب وكالة «فرانس برس».

وكان هذا الطبيب اعترض على تعامل بلاده مع الوباء، وقال إن فرض تدابير في وقت أبكر كان من شأنه تخفيف تصاعد الوباء، غير أنه أوضح لاحقًا أنه كان يرد "«افتراضيًّا».

وأضاف فاوتشي أن حديثه في المقابلة التلفزيونية التي أطلق فيها تصريحه المثير للجدل، كان «اختيارًا خاطئًا للكلمات».

تغير موقف ترامب
وترامب الذي عزز التكهنات، الأحد الماضي، بإعادته نشر تغريدة منتقدة للطبيب مع وسم يطالب بإقالة الطبيب، فرح لوضع حد للغط الأخير الذي يدور في البيت الأبيض.

وقال عن فاوتشي «يعجبني»، مضيفًا: «سمعت إنني سأقيله، لن أقيله، أعتقد أنه شخص رائع»؛ لكن ترامب شن بعد ذلك هجومًا على أهداف أخرى، مبديًا استياءه من اتهامات بأنه أساء التعاطي مع الأزمة.

وفيما ستكون المنافسة حامية على ما يبدو بينه وبين جو بايدن في الانتخابات الرئاسية المرتقبة في نوفمبر المقبل، يتعرض ترامب لضغوط هائلة لوقف تفشي الوباء وإنقاذ أكبر اقتصاد في العالم، الذي تشله تدابير التباعد الاجتماعي وسواها من إجراءات الحد من الوباء.

السخط على وسائل الإعلام
وساخطًا على ما يعتبرها تغطية إعلامية غير ودية، وجه ترامب انتقادات لاذعة لكل من: «نيويورك تايمز» و«سي إن إن» ووسائل إعلام أخرى.

وقال: «إن المشكلة أن الصحافة لا تغطيها كما يجب»، في إشارة إلى آراء على نطاق واسع تعتبر أن استجابة الولايات المتحدة ضد الفيروس كانت بطيئة وأُعيقت بسبب عدم الكفاءة. واعتبر أن وسائل الإعلام «عاملته بوحشية».

المزيد من بوابة الوسط