«معركة طاحنة» بين الجيش و«إرهابيين» في النيجر

جندي فرنسي من قوة برخان، شمال بوركينا فاسو، 12 نوفمبر 2019 (أ ف ب)

أعلنت حكومة النيجر، في بيان مساء الجمعة، مقتل أربعة عسكريين نيجريين و63 «إرهابيًّا» في معارك بين الجيش ورجال «مدججين بالسلاح» الخميس في منطقة تيلابيري القريبة من مالي في غرب البلاد.

وقالت وزارة الدفاع النيجرية في البيان الذي بثه التلفزيون: «نحو الساعة 15.30 اشتبكت عناصر من القوات المسلحة النيجرية مع مجموعة من الإرهابيين المدججين بالسلاح على متن آليات عديدة ونحو خمسين دراجة نارية»، بحسب «فرانس برس».

معركة طاحنة
وأضافت أن «الحصيلة الموقتة هي أربعة قتلى و19 جريحًا في الجانب الصديق و63 إرهابيًّا تم شل حركتهم في جانب العدو».

وتابعت أن الجنود و«بعد معركة طاحنة (...) في إطار عملية ألماهاو (لمكافحة الإرهاب وتعني باللغة المحلية زوبعة) أجبروا المهاجمين على الفرار»، «وصادروا عشرات الدراجات النارية وأسلحة ومعدات متنوعة تعود للمهاجمين».

وأوضح البيان أن المعارك جرت في «تامالاولاو في منطقة أبالا بمقاطعة تيلابيري»، مشيرًا إلى أن «عملية تمشيط أُطلقت (...) ومستمرة حتى الآن».

أربعة آلاف قتيل
وتقع تيلابيري في منطقة الحدود الثلاثة بين النيجر ومالي وبوركينا فاسو. ومنذ يناير مُنعت التنقلات فيها على دراجات نارية لمنع عمليات الجهاديين الذين يستخدمونها.

وتفيد حصيلة رسمية بأن 174 جنديًّا قُـتلوا في ثلاثة هجمات في المنطقة في ديسمبر ويناير، بينها هجوما شينيغودار الذي سقط فيه 89 قتيلاً في الثامن من يناير 2020، وغيناتيس (71 قتيلاً في 10 ديسمبر 2019). وتبنى تنظيم «الدولة الإسلامية» الهجومين.

وأسفرت أعمال العنف التي يرتكبها «جهاديون» وتتداخل أحيانًا مع نزاعات بين مجموعات سكانية، في منطقة الساحل عن سقوط أربعة آلاف قتيل في مالي والنيجر وبوركينا فاسو في 2019، حسب الأمم المتحدة.