سكان نيويورك يلجؤون إلى المعونات الغذائية مع تفشي فيروس «كورونا»

متطوعون يوزعون الطعام في حي هرليم بنيويورك، 28 مارس 2020 (فرانس برس)

امتلأت المؤسسات الخيرية الغذائية في نيويورك بالزوار الجدد الذين حرموا من عائداتهم المالية نتيجة التوقف شبه التام للنشاط في العاصمة الاقتصادية للولايات المتحدة، في ظل حاجة نحو ثلاثة ملايين شخص في المدينة للطعام.

ووُضعت أكياس البرتقال والبطاطا الحلوة والبصل على ثلاث طاولات في سوق مفتوحة في حي واشنطن هايتس شمال مانهاتن، بينما وُضع الحليب المعقّم وعلب التونة والسلمون على ثلاث طاولات أخرى، حسب وكالة «فرانس برس».

وتدفق المئات خلال عطلة نهاية الأسبوع إلى مركز التوزيع الذي تديره جمعية «سيتي هارفست» الخيرية في نيويورك لتخزين احتياجاتهم.

اقرأ أيضًا: مستشفى ميداني بحديقة سنترال بارك في نيويورك لاستقبال المصابين بفيروس «كورونا»

ويتوافد الأشخاص مرتدين عادة أقنعة واقية، بينما يتركون مسافة بين بعضهم البعض تحت إشراف المتطوعين في السوق، وهو ما يذكر بمراكز توزيع الأغذية في ثلاثينات القرن الماضي.

وبين الزبائن لينا ألبا (40 عامًا)، التي تعتني وحدها بأبنائها الخمسة الذين تتراوح أعمارهم بين 11 و23 عامًا. وكانت تعمل كخادمة بفندق في مانهاتن إلى أن أغلق أبوابه قبل أسبوعين. وقد خسر اثنان من أولادها أيضًا وظيفتيهما.

وقالت: «هذه المرة الأولى التي تأتي فيها إلى السوق الخيرية، إذ أننا نحتاج إلى المساعدة الآن. الوضع جنوني. لذا لا نعرف ما الذي سيحدث خلال بضعة أسابيع».

ومع ذلك، تحاول النظر إلى الجانب الإيجابي من الأزمة. وقالت: «على الأقل أقضي وقتا مع أبنائي... أنا المعلمة والوالدة وكل شيء». وأضافت: «نحن على قيد الحياة وأصحاء، علينا فقط الصلاة».

واستغرق تسجيلها للحصول على إعانة بطالة أسبوعًا، إذ باتت الخدمة مزدحمة، وهو ما يشير إلى أن معدلات البطالة هي أسوأ بكثير من تلك التي أعلنتها الحكومة الفدرالية الخميس.

المزيد من بوابة الوسط