غوايدو يدعو إلى تشكيل «حكومة طوارئ» في فنزويلا لمكافحة «كورونا»

أعلن زعيم المعارضة الفنزويلية خوان غوايدو نيته تشكيل «حكومة طوارئ» تضم ممثلي «جميع القطاعات» السياسية لمواجهة الأزمة الناتجة من فيروس «كورونا المستجد». 

وقال غوايدو في شريط فيديو نشره مساء السبت إن المهمة الأولى للحكومة ستكون «اتخاذ تدابير طارئة على غرار إرسال معدات لأطبائنا وممرضاتنا ومستشفياتنا»، وفق «فرانس برس».

ورغم اعتراف نحو ستين بلدا به رئيسا بالنيابة لفنزويلا الثرية بالنفط، لا يملك غوايدو سوى هامش مناورة محدود جدا. ورغم العقوبات الأميركية التي تزداد تشددا، لا يزال الرئيس الاشتراكي نيكولاس مادورو يتحكم في موازنة الدولة والجيش والنظام الصحي، كما يحظى بدعم روسيا والصين خصوصا.

وأضاف غوايدو «لأسباب واضحة، لا يمكن أن تترأس هذه الحكومة شخصية متهمة بالاتجار بالمخدرات. لكنها لا يمكن أن تتشكل حصرا من القوى التي نمثلها»، في إشارة إلى توجيه القضاء الأميركي تهمة التورط في «  الإرهاب المرتبط بالمخدرات» إلى 15 مسؤولا فنزويلا بينهم مادورو. 

ويتهم غوايدو الرئيس الاشتراكي بـ«اغتصاب» السلطة منذ الانتخابات الرئاسية «المزورة» عام 2018 التي سمحت له بالبقاء على رأس الدولة. 

وفي رسالته المصورة، أشار غوايدو الى أن «حكومة الطوارئ» «ستطلب 1,2 مليار دولار من المؤسسات المالية الدولية لتجنب سقوط آلاف الضحايا في بلدنا». 

وتقول كراكاس إنها سجلت حالتي وفاة و119 إصابة بـ«كوفيد-19»، وتعد البلاد 30 مليون نسمة.  

وفي محاولة لوقف انتشار فيروس كورونا المستجد، أمر مادورو بتعليق جميع الرحلات الجوية القادمة والمغادرة لأسبوعين وفرض حجرا شاملا في البلاد. ولم يعد يسمح للسكان بمغادرة منازلهم إلاّ لشراء الغذاء أو زيارة  طبيب.

وحذرت الأوساط الطبية الفنزويلية من كارثة صحية في حال تدفق عدد كبير من المرضى على المستشفيات التي تفتقر إلى التجهيزات وحتى شروط الصحة أحيانا.

وتعيش فنزويلا أسوأ أزمة في تاريخها المعاصر، مع نسب تضخم مالي هائلة ونقص في الأدوية والمحروقات.

المزيد من بوابة الوسط