مظاهرات في المكسيك لمنع عبور الأميركيين الحدود بسبب فيروس «كورونا»

لافتة على الحدود بين المكسيك والولايات المتحدة الأميركية (أرشيفية: الإنترنت)

في مشهد لم يكن يخطر على بال أحد، أغلق محتجون مكسيكيون معبرا حدوديا مع الولايات المتحدة، بسبب مخاوف من انتشار فيروس «كورونا» عن طريق المسافرين الأميركيين، الذين لا يخضعون لاختبارات الفحص اللازمة.

ووفق «بي بي سي»، تعهد سكان ولاية سونورا الحدودية بتعطيل حركة المرور إلى المكسيك، بعد إغلاق نقطة تفتيش لساعات قبل أيام. وحمل متظاهرون يضعون أقنعة على وجوههم لافتات تقول للأميركيين «ابقوا في منازلكم».

ولم تتجاوز الإصابات المؤكدة بفيروس «كوفيد-19» في المكسيك 500 حالة، في مقابل نحو مئة ألف إصابة مؤكدة في الولايات المتحدة.

إغلاق أمام الجميع
ومن المفترض إغلاق الحدود أمام الجميع باستثناء الأعمال والحاجات الضرورية، لكن المتظاهرين قالوا إنه لم يتم تطبيق القانون كما يجب ولم تتم مراقبته من قبل السلطات. وبادر إلى إغلاق الحدود أعضاء من مجموعة «هيلث أند لايف» في سونورا، وطالبوا بإجراء فحص طبي لأي عابر للحدود من الولايات المتحدة إلى المكسيك.

وقال أحد أعضاء المجموعة خوسيه لويس هيرنانديز لصحيفة «أريزونا ريبابليك» إن الحكومة الفيدرالية لا تجري فحوصات طبية للتعامل مع انتشار الوباء: «لهذا السبب نحن هنا في نوغاليس. لقد قمنا بهذه الخطوة لندعو الرئيس المكسيكي أندريس مانويل لوبيز أوبرادور إلى التحرّك الآن».

حظر العبور
ودعت المجموعة إلى تطبيق حظر العبور لأسباب سياحية أو طبية على جميع المواطنين الأميركيين أو المكسيكيين، على أن يشمل مَن يعبرون الحدود يوميا للذهاب إلى المدرسة أو العمل في الولايات المتحدة. وطالبت السلطات بإجراء اختبارات طبية على المكسيكيين الذين تم ترحيلهم من الولايات المتحدة أيضا.

وكان الرئيس الأميركي قد أولى اهتماما كبيرا لموضوع تخفيض أعداد عابري الحدود من المكسيك إلى الولايات المتحدة، محمّلا هؤلاء العابرين مسؤولية جلب المشاكل الاقتصادية والاجتماعية إلى بلاده. وأعلن ترامب الأسبوع الماضي أن الحدود ستغلق بسبب انتشار فيروس «كورونا».

المزيد من بوابة الوسط