أول وفاة في البرازيل لمصاب بفيروس «كورونا» المستجد.. والرئيس يندد بــ«الهستيريا»

الرئيس البرازيلي يلتقط صورة سيلفي خلال تجمع مؤيد له في برازيليا, 15 مارس 2020. (أ ف ب)

أكدت البرازيل الثلاثاء أول حالة وفاة بفيروس كورونا المستجد في وقت أعلنت ولايتا ساو باولو وريو دي جانيرو حال الطوارئ بسبب تفشي الوباء، فيما ندد الرئيس جايير بولسونارو بما وصفه بـ«هستيريا» بسبب الأزمة المتفاقمة.

وأعلنت السلطات أن المصاب الذي توفي الإثنين في ساو باولو والبالغ 62 عاما كان يعاني من مشاكل صحية، بحسب «فرانس برس».

بوتين: ابتكار «روسي – ياباني» للكشف السريع عن فيروس كورونا في أبريل​

وأفادت شبكة «غلوبو» التلفزيونية الإخبارية بأنه كان يعاني من داء السكري ومن ارتفاع ضغط الدم. وصرّح حاكم ساو باولو برونو كوفاش لمحطة «سي بي ان» الإذاعية «للأسف، يظهر هذا الامر مدى خطورة هذا الوباء، خلافا لما يعتقده البعض»، وذلك في انتقاد مبطّن للرئيس البرازيلي الذي انتقد طريقة تعامل حكومات الولايات مع الجائحة على خلفية إعلان ولايتي ساو باولو وري دي جانيرو حال الطوارئ.

وقال بولسونارو اليميني المتطرف خلال مقابلة مع محطة «راديو توبي» الإذاعية إن «الناس يتصرّفون كأنها نهاية العالم». وأضاف الرئيس البرازيلي «يتّخذ بعض حكام الولايات تدابير ستلحق ضررا كبيرا باقتصادنا... ليست المشكلة وجود تجمّعات هنا وهناك. علينا خفض الهستيريا». وخلال المقابلة أعلن الرئيس البرازيلي أنه سيقيم «حفلة صغيرة» السبت للاحتفال بعيده الخامس والستين، قائلا «الحياة تستمر»، وذلك على الرغم من توصيات الخبراء والأطباء بضرورة تجنّب التجمّعات.

تسجيل أول إصابة مؤكدة بفيروس «كورونا» في مركز الأمم المتحدة بفيينا​

وتعد البرازيل أكبر قوة اقتصادية في أميركا اللاتينية ويبلغ عدد سكانها 210 ملايين نسمة، وقد سجّلت 234 إصابة بفيروس كورونا غالبيتها في ولايتي ساو باولو وريو دي جانيرو.

المزيد من بوابة الوسط