إردوغان في بروكسل لإجراء محادثات حول أزمة المهاجرين

مهاجرون في مخيم موريا بجزيرة ليسبوس اليونانية، 7 مارس 2020 (فرانس برس).

يجري الرئيس التركي رجب طيب إردوغان وكبار مسؤولي الاتحاد الأوروبي محادثات في بروكسل اليوم الاثنين تتمحور حول أزمة الهجرة.

ويحاول عشرات الآلاف من طالبي اللجوء اختراق الحدود البرية من الجانب التركي منذ أسبوع، بعد أن أعلنت أنقرة أنها لن تمنع اللاجئين من مغادرة أراضيها إلى الاتحاد الأوروبي، إذ إن تركيا تستقبل قرابة أربعة ملايين لاجئ غالبيتهم سوريون، وكثيرا ما تنتقد ما تسميه «تقاسما غير عادل للعبء»، وفق «فرانس برس».

فوضى في اليونان
ودعا إردوغان اليونان إلى فتح الأبواب أمام المهاجرين بعد أن استخدمت الشرطة اليونانية الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه خلال مناوشات مع مهاجرين يحتشدون على الحدود. وقال في خطاب في اسطنبول السبت الماضي أعلن فيه عن اللقاء «آمل أن أعود من بلجيكا بنتائج مختلفة»، مطالبا بالسماح للمهاجرين بالذهاب إلى «دول أخرى في الاتحاد الأوروبي».

وفي وقت سابق اليوم، أعلنت ألمانيا أن الاتحاد الأوروبي ينظر في استقبال ما يصل إلى 1500 من الأطفال المهاجرين المقيمين حاليا في مخيمات في اليونان.

وأوضحت الحكومة الألمانية في بيان أن تحالفا من دول متطوعة في الاتحاد الأوروبي يدرس إمكانية التكفل بأمر ما يصل إلى 1500 من الأطفال المهاجرين العالقين في الجزر اليونانية كإجراء دعم إنساني. ولم يتم تحديد أسماء الدول المعنية.

منع العبور بحرا
والجمعة الماضي، أمر إردوغان خفر السواحل التركي بمنع محاولات العبور المحفوفة بالمخاطر في بحر إيجه بعد وصول أكثر من 1700 مهاجر إلى جزيرة ليسبوس وأربع جزر أخرى في بحر إيجه قادمين من تركيا.

غير أن قوات خفر السواحل قالت إن الإجراءات التركية التي تسمح للمهاجرين واللاجئين بمغادرة الأراضي برا لم تتأثر، والتعليمات طالت فقط محاولات العبور بحرا.

كما يلتقي الرئيس التركي اليوم أيضا رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين. وقال ميشال إن اللقاء سيتناول القضايا المشتركة للاتحاد الأوروبي وتركيا بما فيها الهجرة والأمن والاستقرار في المنطقة والأزمة في سورية.

الخلاف حول اتفاق الهجرة
وفي العام 2016 توصلت تركيا والاتحاد الأوروبي إلى اتفاق يقضي بأن تقدم بروكسل مساعدات بمليارات الدولارات مقابل قيام السلطات التركية بمنع تدفق المهاجرين.

غير أن أنقرة كثيرا ما اتهمت الاتحاد بعدم الوفاء بتعهداته، فيما كانت أوروبا تشهد أسوأ أزمة هجرة منذ الحرب العالمية الثانية. إذ فر أكثر من مليون شخص إلى القارة الأوروبية في 2015.

وكان كبير مساعدي إردوغان الإعلاميين قال إن أحد الشروط التي لم تنفذ هي أن يستقبل الاتحاد الأوروبي لاجئين من تركيا.

المزيد من بوابة الوسط