Atwasat

كوريا الشمالية تختبر «مدفعية بعيدة المدى» بعد تجربة صاروخين بالستيين

القاهرة - بوابة الوسط الثلاثاء 03 مارس 2020, 04:56 مساء
alwasat radio

نشرت وسائل الإعلام الكورية الشمالية الرسمية صورا، الثلاثاء، تظهر زعيم البلاد، كيم كونغ أون، يشرف على ما وصفته بأنه اختبار «مدفعية بعيدة المدى»، بعدما ذكرت سول أن بيونغ يانغ أطلقت صاروخين بالستيين في أول تجربة لأسلحتها منذ شهور.

وشملت الصور التي نشرتها صحيفة «رودونغ سينمون» الناطقة بلسان حزب العمال الحاكم صورا لأنظمة إطلاق صواريخ متعددة، وأظهرت صاروخا بقدرات أكبر أثناء إطلاقه من منصة في غابة وفق «فرانس برس».

وتأتي المناورات في وقت تسعى كوريا الشمالية لمنع تفشي فيروس «كورونا» المستجد. ولم يضع كيم، الذي ارتدى معطفا من الجلد الأسود وقفازات مشابهة وقبّعة من الفرو، قناعا أثناء إشرافه على الاختبار، رغم أن ضابطا مرافقا له وضع غطاء أسود على فمه.

وأعرب كيم عن «ارتياحه الكبير» للنتائج، ودعا جنوده لتذكر «الإرادة الحديدية والحماسة الوطنية لحماية أرضهم الاشتراكية الأعز من حياتهم بالنسبة إليهم وكأنهم ستار حديدي»، بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء الرسمية.

وأعلنت كوريا الجنوبية أن عملية إطلاق، الإثنين، بدت كأنها لصاروخين بالستيين قصيري المدى، وهي صواريخ تمنع قرارات مجلس الأمن الدولي بيونغ يانغ من اختبارها. وأفاد الجيش الكوري الجنوبي أنه تم إطلاق المقذوفين شرقا فوق البحر باتّجاه منطقة وونسان على الساحل الشرقي لكوريا الشمالية، وحلقا لمسافة 240 كلم على ارتفاع أقصاه 35 كلم.

وتسعى بيونغ يانغ إلى تقليل أهمية مسألة اختبار أسلحة جديدة عبر إطلاقها إلى جانب أنظمة موجودة أصلا و«تصوير الأمر على أنه مجرّد جزء من تجربة صواريخ مدفعية»، بحسب جوزيف ديمبسي من المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية.

وأجرت كوريا الشمالية، التي تملك سلاحا نوويا، سلسلة اختبارات العام الماضي وصفتها مرارا بأنها أنظمة إطلاق صواريخ متعددة، وهو أمر دأب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على التقليل من أهميته.

اقتراح بشأن «كورونا» المستجد
وتأتي مناورات، الإثنين، بعد أيام على الذكرى السنوية الأولى لانهيار قمّة هانوي، التي تجمّدت المحادثات النووية بعدها إثر خلاف واشنطن وبيونغ يانغ على مسألة تخفيف العقوبات والتنازلات التي قد تقدمها كوريا الشمالية مقابل ذلك.

وحددت بيونغ يانغ مهلة نهائية لواشنطن لتقديم تنازلات جديدة. ومع انتهاء المهلة، أعلن كيم أن كوريا الشمالية لم تعد تعتبر نفسها ملزمة بالتعهّدات التي قطعتها بشأن اختبارات الصواريخ البالستية العابرة للقارات، بينما هددت باستعراض «سلاح استراتيجي جديد» في وقت قريب.

وأرجأت سول وواشنطن الأسبوع الماضي تدريبات عسكرية مشتركة كانت مرتقبة على خلفية تفشي فيروس «كورونا» المستجد، علما بأن سول سجّلت نحو 5000 إصابة. وعرض الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي-إن التعاون في ملف وباء «كوفيد-19» مع جارة بلاده الشمالية التي أغلقت الحدود في محاولة لمنع أي انتشار للفيروس.

لكن حسب الأستاذ في جامعة «أيوها» في سول ليف-إريك إيزلي، لم تقابل الخطوة بأي مبادرات «حسن نية» من جانب بيونغ يانغ التي تريد التأكيد بأنها «ستواصل تحسين قدراتها العسكرية وتقديم مطالب غير متناسبة (مع تنازلاتها)، رغم مشاغل بكين وسول وواشنطن السياسية والصحية».

لكن تقرير وكالة الأنباء الرسمية، الثلاثاء، لم يأت على ذكر الولايات المتحدة أو كوريا الجنوبية، بينما قال الباحث المنشق في سول آن شان-إيل إن الاختبار موجّه على الأرجح إلى الداخل، بعدما تمت إقالة اثنين من مسؤولي حزب العمال الحاكم الأسبوع الماضي.

وقال آن: «إلى جانب الضغط على الولايات المتحدة، تهدف عملية إطلاق (المقذوفتين) إلى تحريك المشاعر في الداخل لأهداف سياسية».

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
ستولتنبرغ يدعو روسيا والحلفاء في الناتو إلى محادثات جديدة
ستولتنبرغ يدعو روسيا والحلفاء في الناتو إلى محادثات جديدة
النرويج: الإرهابي بريفيك يطلب الإفراج المشروط عنه
النرويج: الإرهابي بريفيك يطلب الإفراج المشروط عنه
مدير «الصحة العالمية»: جائحة كوفيد-19 «لم تنته بعد»
مدير «الصحة العالمية»: جائحة كوفيد-19 «لم تنته بعد»
لافروف يبلغ بلينكن رغبة روسيا في أجوبة «ملموسة» لمطالبها بشأن الأزمة الأوكرانية
لافروف يبلغ بلينكن رغبة روسيا في أجوبة «ملموسة» لمطالبها بشأن ...
البيت الأبيض: روسيا يمكن أن تهاجم أوكرانيا «في أي وقت»
البيت الأبيض: روسيا يمكن أن تهاجم أوكرانيا «في أي وقت»
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم
المزيد من بوابة الوسط