انتحار موظف أميركي بعد قتله خمسة أشخاص في مصنع شمال البلاد

طوق أمني حول موقع إطلاق نار في بروكلين، نيويورك، 12 أكتوبر 2019 (أ ف ب)

قتل مسلّح خمسة موظفين في أحد أشهر مصانع الجعة الأميركية في مدينة ميلووكي في شمال البلاد، الأربعاء، قبل أن ينتحر، في أحدث حلقة من عمليات القتل الجماعي في الولايات المتحدة.

وحسب «فرانس برس»، قال ألفونسو موراليس، رئيس شرطة ميلووكي، كبرى مدن ولاية ويسكونسن، للصحفيين إنه حين بدأ إطلاق النار بعيد الظهر كان هناك أكثر من ألف موظف في المصنع التابع لـ«مولسون كورس»، الشركة الأميركية - الكندية العملاقة المالكة لعلامتي «كورس» و«ميلر» الشهيرتين.

وأضاف أنّ عناصر الشرطة عثروا لاحقاً على المشتبه به، وهو رجل من سكان المدينة يبلغ من العمر 51 عاماً، جثة هامدة مصاباً بطلق ناري، مرجّحاً أن يكون قد انتحر. وأشار موراليس في وقت لاحق إلى أن المشتبه به كان موظفاً في المصنع.

مأساة لا توصف
ومن جهته، أوضح رئيس بلدية المدينة توم باريت خلال مؤتمر صحفي أنّ المسلّح قتل خمسة أشخاص، جميعهم موظفون في المنشأة. وقال رئيس البلدية: «هذه مأساة لا توصف لمدينتنا»، مضيفاً: «اعتقدوا أنهم سيذهبون إلى العمل، وسينهون يومهم ويعودون إلى عائلاتهم».

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أعلن أول حصيلة رسمية. وقال في مؤتمر صحفي خصّص للحديث عن فيروس «كورونا» المستجدّ إنّ «قاتلاً شريراً أطلق النار في مصنع لشركة مولسون كورس للتخمير، مما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وسقوط عدد من الجرحى، بعضهم جروحه خطرة».

وأفادت وسائل إعلام أميركية من بينها «إيه بي سي نيوز» و«فوكس نيوز» المحلية أن مطلق النار كان يعمل في مصنع البيرة لكنّه طُرد في وقت سابق، الأربعاء، من عمله في هذه الشركة. وقالت قناة «سي بي إس» المحلية إنه يبدو أن مطلق النار سرق بطاقة تحمل اسم موظف آخر وعاد بعدها إلى المصنع حاملاً مسدسا.

من جهتها نقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن النائبة الديمقراطية غوين مور عن المقاطعة التي تضمّ ميلووكي قولها إن مطلق النار كان لا يزال مرتدياً ثياب العمل التابعة للمصنع حين راح يطلق النار. وأعلنت شركة «مولسون كورس» أنها تعمل مع الشرطة، مضيفة أن «أولويتنا هي موظفونا».

المزيد من بوابة الوسط