1900 وفاة بـ«كورونا».. و«الصحة العالمية» تحذر من إجراء غير متكافئ

مضيفة في الخطوط الجوية الماليزية تتحقق من حرارة راكبة صينية في مطار كوالالمبور، 14 فبراير 2020. (أ ف ب)

بلغت حصيلة وفيات فيروس «كورونا المستجد»، الثلاثاء، نحو 1900، لكن منظمة الصحة العالمية حذرت من أي إجراء غير متكافئ، مستندة إلى دراسة تظهر أن أكثر من 80% من المرضى يعانون شكلا حميدا من المرض.

وتجاوز عدد الإصابات في الصين، الثلاثاء، سقف 72 ألفا و300. وفي سائر أنحاء العالم، أحصيت نحو 900 إصابة في نحو ثلاثين بلدا، بحسب «فرانس برس».

«الصحة العالمية» تحذر من اتخاذ تدابير على نطاق عام جراء «كورونا المستجد»

غير أن منظمة الصحة العالمية لاحظت أنه خارج مقاطعة هوباي الصينية، بؤرة وباء «كوفيد-19»، فإن المرض «طاول نسبة ضئيلة جدا من السكان» مع نسبة وفيات ناهزت 2%. وفي الأسابيع الأخيرة، ألغيت أو أرجئت مؤتمرات تجارية ومباريات رياضية وتجمعات ثقافية، فيما علق عدد كبير من شركات الطيران الرحلات إلى الصين القارية.

واستنادا إلى دراسة للمركز الصيني للمراقبة والوقاية من الأمراض شملت أكثر من 72 ألف شخص، أكد مدير منظمة الصحة، تيدروس ادانوم غيبرييسوس، الإثنين، أن أكثر من 80% من المرضى يعانون شكلا حميدا من المرض.

تبون يعلن انتهاء الحجر الصحي على الطلاب الليبيين: لم نسجل إصابات بـ«كورونا»

كذلك، أظهرت الدراسة أن نسبة الوفاة بـ«كورونا المستجد» حتى سن 39 عاما تبقى متدنية جدا ولا تتجاوز 0,2%، ثم تزداد تدريجيا مع التقدم في العمر. وفي مؤشرات مشجعة أعلنت، الثلاثاء، فإن عدد الإصابات الجديدة في البر الصيني خلال 24 ساعة بلغ 1886، وهو الأدنى منذ بداية الشهر، فيما تراجع عدد الوفيات الإضافية (98) لليوم الرابع.

ومنذ بضعة أسابيع، تفرض الصين حجرا صحيا على معظم سكان هوباي. وخارج المقاطعة، أحصيت فقط، الثلاثاء، 79 إصابة جديدة. وفي المحصلة، بلغ عدد الوفيات في البر الصيني 1868، وبين هؤلاء مدير مستشفى في مدينة ووهان جراء انتقال العدوى إليه.

وفي مناطق أخرى في العالم، توفي خمسة أشخاص حتى الآن في الفلبين وهونغ كونغ واليابان وفرنسا وتايوان.

تقدم ملموس
وفي اتصال هاتفي مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، أشاد الرئيس الصيني شي جينبينغ بـ«دعم» فرنسا التي قدمت معدات طبية، حسب قناة «سي سي تي في» العامة. وفي اتصال آخر مع رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، تحدث شي عن «تقدم ملموس» في مكافحة الوباء.

وتبقى سفينة «دايموند برينسس» التي فرض عليها حجر صحي منذ بداية فبراير قرب طوكيو وعلى متنها أكثر من 3700 شخص، بؤرة العدوى الرئيسية خارج الصين. وأظهرت آخر حصيلة لليابان، الثلاثاء، أن عدد الإصابات بين الركاب بات 542، بزيادة 88 إصابة عن الإثنين.

ونظريا، تنتهي فترة الحجر الصحي، الأربعاء، لكن الولايات المتحدة لم تنتظر هذا الأمر وبادرت إلى إجلاء مواطنيها لوضعهم في الحجر الصحي في بلادهم. وأعلن مسؤول ياباني، الثلاثاء، أن نحو 500 من الركاب سيغادرون السفينة، الأربعاء، بعدما بينت الفحوص أنهم غير مصابين بالفيروس.

«كورونا» يخلي المطاعم الصينية حول العالم من روادها

وكان مدير منظمة الصحة اعتبر، الإثنين، أن لا ضرورة لتعليق كل الرحلات البحرية في العالم، مبديا رفضه أي «إجراء على نطاق عام». ولا تزال الشركة المشغلة للسفينة السياحية الأميركية وستردام تحاول العثور على نحو 1200 مسافر سمح لهم الأسبوع الماضي بالنزول في كمبوديا، رغم المخاوف من عدوى محتملة.

والسبت، تأكدت إصابة راكبة أميركية في الثالثة والثمانين. لكن عشرات من المسافرين الآخرين غادروا على غرارها كمبوديا، ما زاد المخاوف من تفشي الوباء. وقال مدير حالات الطوارئ في منظمة الصحة مايكل راين: «إذا أوقفنا كل الرحلات البحرية في العالم إلى أين ينتهي بنا الأمر؟».

وسبق أن أعلنت المنظمة رفضها فرض قيود مشددة على الرحلات، علما بأن الولايات المتحدة وأستراليا ونيوزيلندا منعت دخول الأجانب الذين زاروا الصين أخيرا لأراضيها، وبينهم طبعا عدد كبير من الصينيين.

وفي مواجهة الوباء، أعلنت بكين، الثلاثاء، إعفاء بعض المنتجات الطبية الأميركية من رسوم جمركية كانت تفرضها في إطار حربها التجارية مع واشنطن.

المزيد من بوابة الوسط