«الصحة العالمية» تحذر من اتخاذ تدابير على نطاق عام جراء «كورونا المستجد»

رجل يضع قناعًا في أحد شوارع بكين، 11 فبراير 2020. (أ ف ب)

أكدت منظمة الصحة العالمية، الإثنين، أنه ليس ضروريًّا تعليق رحلات السفن السياحية، مشيرة إلى معارضتها كل «تدابير (مماثلة) على نطاق عام» في مواجهة فيروس «كورونا المستجد».

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس لصحفيين، «إن التدابير يجب أن تكون متناسبة مع الوضع ومتخذة بناء على أدلة وعناصر الصحة العامة. إن (اتخاذ) تدابير على نطاق عام يمكن ألا يكون مفيدًا»، مشيرًا إلى أن «انعدام الخطر هو أمر غير موجود»، بحسب «فرانس برس».

الولايات المتحدة تجلي 300 أميركي من ركاب سفينة «كورونا» باليابان

ويأتي هذا النداء فيما تبحث الشركة المشغلة للسفينة السياحية الأميركية «ويستردام»، الإثنين، عن مئات المسافرين الذين سُمح لهم بالنزول الأسبوع الماضي في كمبوديا، وذلك بعدما ثبتت إصابة إحدى ركابها بفيروس «كورونا المستجد».

على خطٍ موازٍ، لا يزال ركاب سفينة «دايموند برنسيس» يخضعون لحجر صحي في اليابان، في حين لا يتوقف عدد الإصابات بالوباء عن الارتفاع في صفوف ركاب السفينة.

وقال مدير دائرة الحالات الصحية الطارئة في منظمة الصحة العالمية، مايكل راين، إنه خارج مقاطعة هوباي (وسط)، «يصيب هذا الوباء نسبة صغيرة جدًّا من الناس، وإذا وجب علينا وقف كل رحلات السفن السياحية في العالم تحسبًا لاحتمال حصول تفاعل مع مسببات مرض محتملة، فأين سنتوقف؟!».

40 أميركيًّا مصابون بفيروس كورونا على متن «السفينة الموبوءة»

وسأل في مؤتمر صحفي في جنيف «هل علينا وقف تسيير الحافلات في العالم بأسره؟ وماذا سيحدث إذا تأثرت دول أخرى (بالمرض)؟». وبلغت حصيلة الوفيات جراء الفيروس أكثر من 1770 حالة، فيما أُصيب ما لا يقل عن 70500 شخص غالبيتهم في الصين القارية.

وخارج الصين القارية، سُجِّلت خمس وفيات في الليبين وهونغ كونغ واليابان وفرنسا وتايوان، كما بلغ عدد الإصابات قرابة 800 حالة في نحو ثلاثين دولة ومنطقة. وبحسب المدير العام للمنظمة، «يبدو أن فيروس كوفيد-19 ليس قاتلًا كفيروسات أخرى من نوع كورونا خصوصًا السارس والميرس».

«مكافحة الأمراض»: لا إصابات بـ«كورونا» وجهود الوقاية مستمرة بميناء مصراتة ومنفذي رأس اجدير وامساعد

ونُـقل عن دراسة حول الوباء نُشرت في الصين وتشمل 44 ألف حالة، أن أكثر من 80% من المرضى لديهم مرض حميد ويتعافون.

وبحسب هذه الدراسة، فإن نحو 14% من المرضى يعانون أمراضًا خطيرة مثل الالتهاب الرئوي فيما يتطور نحو 5% من الحالات إلى أمراض خطيرة جدًّا مثل الفشل التنفسي أو الصدمة الانتانية. ويعد الفيروس مميتًا في 2% من الحالات ويرتفع خطر الوفاة مع السن.