«دينيس» تضرب بريطانيا وتعلق مئات الرحلات الجوية..وتعبئة للجيش

تدعيم الشوارع في بلدة بودلي في غرب برمنغمهام تخوفاً من فيضانات تسببت بها العاصفة دينيس في بريطاني، 16 فبراير 2020. (أ ف ب)

ضربت العاصفة «دينيس» ترافقها أمطار غزيرة ورياح عاتية المملكة المتحدة، متسببة بتعليق مئات الرحلات الجوية، في حين تمت تعبئة الجيش ووضع جنوب مقاطعة ويلز في حالة إنذار قصوى تشمل تحذيرًا من «خطر الموت».

وأُطلق صباح الأحد نحو 200 إنذار بفيضانات في منطقة تمتد من جنوب اسكتلندا إلى كورنوال في جنوب غرب إنجلترا. وبلغت سرعة الرياح في أبيردارون في جنوب ويلز 145 كلم بالساعة، بحسب «فرانس برس».

وعلقت مئات الرحلات الجوية من وإلى المملكة المتحدة، كما أعلنت شركات «بريتيش ايرويز» و«إيزي جيت». كما ألغيت أيضًا رحلات القطارات في جنوب ولاية ويلز بسبب تجمع المياه على سكك الحديد.

ووضع مكتب الأرصاد الجوية البريطاني، صباح الأحد، جنوب ويلز في حالة تأهب قصوى بسبب الأمطار الغزيرة الناجمة عن العاصفة دينيس. وهذا أول إنذار يصدر في المقاطعة بسبب غزارة الأمطار منذ ديسمبر 2015.

وحالة التأهب القصوى أو «الدرجة الحمراء» تعني التحذير من «ظروف جوية خطيرة» قد تشكل «خطر موت»، مع مخاوف من اضطرابات في إمدادات الطاقة ووقوع أضرار في منشآت البنى التحتية.

وقال جيريمي بار مسؤول إدارة مخاطر الطوارئ في الجهاز المكلف إدارة الموارد الطبيعية في ولاية ويلز «نحض الناس على الحذر واتخاذ الترتيبات اللازمة للحفاظ على سلامتهم».

وبين الساعة السابعة من صباح السبت، والثامنة من صباح الأحد، تساقط 132.8 ملم من الأمطار في سد «كراي ريزرفوار» في جنوب ويلز، ما يفوق معدل أمطار شهر واحد على هذه المنطقة الذي بلغ 110.8 ملم في فبراير، بحسب ما يوضح مكتب الأرصاد الجوية على موقعه الإلكتروني.

ونشرت وزارة الدفاع، السبت، الجيش في غرب يوركشير في شمال إنجلترا المنطقة التي تضررت بقوة الأسبوع الماضي من فيضانات تسببت بها العاصفة كيارا. وانتشلت جثتان صباح السبت على سواحل جنوب إنجلترا. ومن غير المعروف ما إذا كانت وفاة الشخصين مرتبطة بالعاصفة أو لا.